الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: اليوم العالمي للشباب

بين قوسين: اليوم العالمي للشباب

لمسات رياضية

محمد حمدي

اليوم العالمي للشباب من المناسبات العالمية الكبيرة التي وفرت لها الامم المتحدة الكثير من الجهد والوقت للاحتفاء بها في الثاني عشر من شهر اب سنويا ، ويعد العراق من بين اكثر البلدان اهتماما بالمناسبة منذ فترة طويلة وتجد وزارة الشباب والرياضة طاقاتها وملاكاتها من اجل الاحتفاء وابراز دور الشباب في ميادين مختلفة ، وفي العام الحالي ومع تاخر الحفل المركزي لشهر تقريبا لتزامنه مع زيارة الاربعين في كربلاء المقدسة ، نفذت المناسبة يوم السبت الماضي بحضور وزير الشباب والرياضة وملاك الوزارة المتقدم وممثلي المنظمة الدولية اليونسيف والسلك الدبلوماسي في العراق.

ولعل ما ميز الاحتفاء خلال العام الحالي هو الحيز الكبير الذي منح للشباب من مختلف المحافظات للتعبير عن تطلعاتهم وطرح اسئلتهم بصورة مباشرة وبمحاكاة المسؤول وجها لوجه في ممارسة اعلامية مباشرة افصحت عن الكثير من الثقة بالنفس وحسن الاطلاع والتواصل مع جميع القضايا التي تلامس واقع الشباب اليومي في الاقتصاد والسياسة وسوق العمل وغيرها من المواضيع المهمة وصولا الى الرياضة وواقعها والية تطورها ، والمدهش في هذه الجلسات ومن الشباب والشابات معا طروحاتهم الشجاعة والصريحة حول البنى التحتية والبطولات الرياضية وواقع الاندية والاتحادات الرياضية والمنتديات الشبابية التي فصلت عن جسم وزارة الشباب والرياضة لمصلحة مجالس المحافظات ، اسئلة وحوارات متجانسة وواقعية جدا عكست مكنون الثقافة العامة لدى الشباب وشفافية التعامل معها من قبل المسؤول بمختلف المجالات واجد من الضرورة القصوى ان تؤخذ بعين الاعتبار كونها تمثل نبض الشارع الشبابي وما يفكر به بطريقة مختلفة حتما عن تصورات وخطط الاجيال الماضية ، والاجمل هو ذلك الاطلاع الواسع عن تجارب الدول الاخرى وقصص النجاح المتحققة فيها بميدان الرياضة والانشطة الشبابية.

لقد اتاح الدستور العراقي للشباب الكثير من الفرص للمشاركة في صنع القرار والتعامل مع هذا القطاع بجدية توازي مصدر ثقله ولكن الاهم هو صدق النيات في هذا التعامل مع الاخذ بالاعتبار خصوصية كل منطقة ومدينة ومحافظة داخل العراق ، وان تعاملنا بحرص مع جيل الشباب واستيعاب طروحاتهم فاننا سنمسك بطريق التطور والريادة الذي نتوقعه ونتمناه ونرى المستقبل فيه بعيون شبابية واعدة

?>