محمد حمدي
اظهرت خلافات الاتحادات الرياضية حول المشاركات الاخيرة لبطولات العرب وغرب اسيا بين اعضاء الاتحادات للالعاب الفردية تباينا هائلا بين من بقوا في الداخل ومن رافق الوفود في رحلاتهم خارج العراق ، وصولا الى نشر الغسيل والادعاء بتصورات الى تمت الى الرياضة بصلة ، وهي ليست بجديدة اطلاقا على مثل هذه الحالات المتباينة طالما كان تهميش الصحافة الرياضية والموفد الصحفي ينال اجماع الهيئات الاتحادية التي تجتهد في ابعاد الصحفي المرافق بذريعة التقشف وعدم امكانية استحصال مبالغ كافية للايفاد يرافقه صمت مريب للاتحاد العراقي للصحافة الرياضة الذي يعلن دائما توصله لاتفاقات وصفحات جديدة.
لابد من ان نعرف ان وسائل الإعلام في المجتمعات الحديثة تشكل أدوات مهمة لنشر الثقافة الرياضية، و تلعب دوراً كبير في انتقاء المحتوى و أحداث التنمية المطلوبة، فالإعلام الرياضي هو عملية نشر الأخبار و المعلومات و الحقائق الرياضية، وشرح القواعد و القوانين الخاصة بالألعاب و الأنشطة الرياضية للجمهور ، و تنمية وعيه الرياضي، و لهذا يعد الإعلام الرياضي جزء من مسيرة كبيرة شاملة و سجل حافل بالمكاسب الرياضية للبلدان و الشعوب من خلال المشاركة في الأنشطة الرياضية محلياً وخارجياً، و الصحافة الرياضية مجال جذب للجماهير و هي نتاج إعلامي رياضي متكامل تبثه وسائل الإعلام المختلفة من خلال الملاحق والصحف اليومية ووكالات الانباء والمواقع الخبرية وغيرها من الوسائل المسموعة والمشاهدة على حد سواء.
أن المشكلة الحقيقية في عمل الاعلام وارسال الوفود يحتاج الى المادة والأمر الآن متروك الى اللجنة الاولمبية والاتحادات ووزارة الشباب والرياضة ايضا، التي يفترض ان تدعم الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية كشريك فاعل ومهم بصورة مباشرة لتشكيل وفد اعلامي رسمي ليقف خلف المنتخبات الوطنية في جميع الاستحقاقات ويقطع الطريق على من يشكك بنتائج المنتخبات المشاركة في الخارج وان يكون هذا النظام ثابتا للعمل به ولايتقاطع مع رغبات من لايروق لهم وجود الاعلام وان غياب الاعلام عن المنتخبات قبل واثناء وبعد المشاركات سيكون له مردودات عكسية سلبية جدا، وهذا الامر من المؤكد لا يرضي شارعنا الرياضي ولا حتى المسؤول الرياضي.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة