الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / برغم تأكيد المشهداني باتفاق سياسي على قائمة السفراء … رفع فقرة التصويت على قائمة السفراء بعد كسر النصاب القانوني

برغم تأكيد المشهداني باتفاق سياسي على قائمة السفراء … رفع فقرة التصويت على قائمة السفراء بعد كسر النصاب القانوني

 المشرق – قسم الاخبار:-

اكد النائب علاء الحيدري ان البرلمان رفع فقرة التصويت على “قائمة السفراء” مؤكدا ان البرلمان استأنف  جلسته.وكانت عضو مجلس النواب، وفاء الشمري قد افادت بكسر نصاب جلسة البرلمان؛ بعد إضافة فقرة التصويت على قائمة السفراء.وقالت الشمري إنه “تم كسر نصاب الجلسة؛ لعدم تزويد النواب بقوائم اسماء السفراء”.وأضافت “طلبنا من رئيس المجلس اضافه قانون الحشد الشعبي لكنه امتنع وقرر اضافة التصويت على قائمة السفراء الذين لم نعلم من هم اصلاً!”.وكان قد صوت مجلس النواب على إضافة فقرة “التصويت على قائمة السفراء” ضمن جدول أعماله.وذكر بيان للدائرة الإعلامية للمجلس أن “مجلس النواب صوت على اضافة فقرة على جدول أعماله (التصويت على قائمة السفراء المرسلة من رئاسة الوزراء)”.وفي هذا الصدد، اكد النائب زهير الفتلاوي ان محاولات تمرير قائمة السفراء داخل مجلس النواب “مرفوضة”، مبيناً أن أغلب أعضاء المجلس لا يعرفون تفاصيل الأسماء المدرجة فيها سوى ما تسرّب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.وقال الفتلاوي إن “القائمة تضم أسماء يفتقد بعضهم للشهادات الأكاديمية، فيما يلاحق آخرين شبهات تتعلق بالمساءلة والعدالة، فضلاً عن وجود مرشحين عليهم ملاحظات تتعلق بالسمعة والكفاءة”.وأضاف أن “السفير يجب أن يكون شخصية كفوءة تمثل العراق بصورة مشرفة في الخارج، لكن ما يجري هو صفقات سياسية بين الكتل والأحزاب على بعض الأسماء”، مشدداً على أن “النواب الرافضين سيكسرون النصاب بعد إدراج هذا الملف على جدول أعمال البرلمان”.

وكان رئيس مجلس النواب محمود المشهداني قد اكد وجود نقص كبير في عدد سفراء العراق المعتمدين في الخارج، مبيناً أن وزارة الخارجية لا تمتلك سوى 27 سفيراً فعّالاً في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى أكثر من 90 سفيراً لتغطية التمثيل الدبلوماسي بشكل كامل.وقال المشهداني إن “غياب هذا العدد من السفراء يضع العراق أمام مشكلة حقيقية، إذ قد تلجأ بعض الدول إلى سحب سفرائها من بغداد واستبدالهم بموظفين إداريين لا يمتلكون صلاحيات حقيقية”.وأضاف أن “القائمة الجديدة تضم 293 سفيراً بعد تدقيق صارم للمرشحين، وتم تمريرها بالتوافق مع أغلب الكتل السياسية”، موضحاً أن “نسبة 95% من الأسماء حظيت برضا الكتل، رغم اعتراضات محدودة على حجم الحصص”.

?>