كاظم الطائي
لاتريد كرة القدم في العراق أن تغادر موقع المتابعة الأولى دون الالعاب الأخرى وتصر أن تفرض حضورها عنوة أو بيسر في ملف الأحداث الرياضية وهاهي ترسم سيناريو المشهد الابرز عبر رسالة من الفيفا والإتحاد الاسيوي تدعو إلى تاجيل انتخابات اتحاد الكرة المقررة في السادس عشر من الشهر المقبل لحين البت بقرار لجنة تقصي الحقائق المرسلة لبلدنا منتصف ايلول.
الفيفا لم يامر بتعطيل انتخابات اتحاد الكرة لولا وصول ما لم يسوغ له ذلك من مخاطبات رسمية دعته للتدخل واصدار فرمانه بايقاف الانتخابات لغاية معرفة تفاصيل تخص مفاصل عديدة ومنحت الفيفا الضوء الأخضر لاصدار ما يراه مناسبا في هذا الجانب والسبب خلافات متواصلة ونقاشات عقيمة بين تشكيلة الادارة لم تتوقف بالرغم من تدخل الحكومة والعديد من الأطراف المحلية في انهاء التقاطع واهمية تصفير المشاكل والتفرغ لمهمة أكبر تتعلق بالمنتخب الوطني الذي فرط بفرصة بلوغ المونديال بايسر الفرص المتاحة في المرحلة الثالثة من التصفيات المونديالية وخسر أمام فلسطين وتعادل مرتين مع المنتخب الكويتي ولو ظفر بنقطتين فقط منها لكانت كرتنا في نهائيات كاس العالم وتبقت لها خطوة اخيرة بنيل بطاقة الملحق لكن أهل اللعبة انشغلوا بملف الانتخابات وسحبوا الفيفا والإتحاد الاسيوي لساحتها فهل ينتهي الجدال على خير.
الكرة واهلها مطالبون باعادة التوازن لمسار اتحادهم وانهاء الجدل العقيم والحوار البيزنطي من اجل اللعبة ومستقبلها وبهذه الروحية الحالية لن تصل سفينة كرتنا إلى شواطىء الامان أليس كذلك.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة