المشرق – قسم الاخبار:-
أعلن مجلس القضاء الأعلى إغلاق قضية الطبيبة المتوفية بان زياد بعد “ثبوت انتحارها”.وقال المركز الإعلامي للمجلس في بيان إن “رئاسة محكمة استئناف البصرة أرسلت إلى مكتب رئيس المجلس القرار الخاص بوفاة الطبيبة بان زياد والذي يتضح من خلال حيثيات القرار أن الحادث انتحار لذا تم غلق التحقيق”.وفي وقت سابق، أكد مصدر حكومي، متابعة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني شخصياً مع القضاء العراقي ملف الدكتورة بان زياد وملابسات حادث وفاتها، مشيراً إلى أن لجنة تحقيقية مختصة تتواجد في البصرة منذ يوم الحادث. من جانبها علّقت منظمة العفو الدولية على حادثة “الدكتورة بان زياد طارق”، مؤكدة بأنه “ليس من المستغرب أن يرفض الجمهور هذه النتائج أو ينظر إليها بريبة”.وقالت رازاو صاليي، وهي باحثة في منظمة العفو الدولية، إنه “لطالما تباطأت السلطات العراقية في تجريم العنف الأسري وذلك بدعم من التشريعات التي تخفف مما يُسمى جرائم الشرف، حيث تحجم المحاكم عن معاقبة قتلة النساء والفتيات، وقد خلق هذا الإفلات من العقاب بيئة مثالية لاستمرار الأعراف المجتمعية المتجذرة التي تتغاضى عن العنف ضد المرأة، بل وتبرره، دون رادع، فمن أين تأتي الثقة إذن؟”.وأضافت أنه “لا يمكن اعتبار حالات قتل النساء حوادث معزولة، بل تشير إلى نمط مقلق ومتسق”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة