الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / السوداني يرعى مراسم استذكار فاجعة الأيزيديين … الرئاسات الثلاث: دعوة دولية للاعتراف بجرائم إبادة الإيزيديين الجماعية

السوداني يرعى مراسم استذكار فاجعة الأيزيديين … الرئاسات الثلاث: دعوة دولية للاعتراف بجرائم إبادة الإيزيديين الجماعية

ضرورة تنفيذ قانون الناجيات الإيزيديات “دون تسويف” وكشف مصير المغيبين

المشرق – خاص:-

 أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني اتخاذ الحكومة قرارات مهمة وتوجيهات لضمان حقوق الإيزيديين، ومواصلة الجهود لإعادة المختطفين.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني رعى الحفل السنوي الذي أقيم بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لجريمة الابادة الجماعية للإيزيديين والمكونات الاخرى، والتي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية”.وأشار رئيس الوزراء، الى “ما تعرض له الإيزيديون في قضاء سنجار من عمليات قتل وخطف للنساء والأطفال والرجال، وهدم مناطقهم ودور العبادة، ما تسبب بموجات نزوح كبرى للإيزيديين وللمكونات الاخرى، وعكست وحشية التنظيم الإرهابي الذي لا يمت بصلة للإسلام وتعاليمه السمحاء، مستذكرا تضحيات قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها، وما قدمته في ظل فتوى المرجعية الدينية العليا، وهو ما مكن من تحقيق النصر بعد احباط المؤامرة وتحرير الأرض، ودحر الإرهاب”.وأكد رئيس الوزراء، “اصدار العديد من التوجيهات التي اندرجت ضمن أولويات البرنامج الحكومي، بتنفيذ مشاريع مهمة في قضاء سنجار، لدعم توطين واستقرار سكانه، وتوفير فرص العمل، والالتزام بإزالة الآثار السلبية لجريمة الإبادة ضد أبناء شعبنا من الإيزيديين والمكونات الأخرى”، مشددا على أن “الحكومة ستبقى راعية لمصالح جميع أبناء الشعب في كل أرجاء العراق”. وأكمل، انه “وجهنا بإصدار سندات تمليك أراض ومجمعات سكنية للإيزيديين بلغت (14) ألف وحدة ضمن (11) مجمعاً سكنياً في قرار تاريخي أنصف الإيزيديين، كما وجهنا بإكمال ما يقارب (2000) سند تمليك وتسليمه للمواطنين الإيزيديين خلال الأيام المقبلة، منها تسليم (224) سنداً للناجيات”، موضحاً أنه “أطلقنا مبادرة حكومية للبدء قريبا بمشروع تأهيل مجمع سكني مهدّم وإنشاء مجمع جديد في سنجار ونواحيه، لحل مشكلة السكن في القضاء”.ونوه بأنه “جرت إحالة أراض في نواحي سنجار للمطور العقاري لتوزيع أراضٍ مخدومة للإيزيديين، واستحداث جامعة سنجار، ووجهنا بتنفيذ 89 مشروعا مهما في مناطق سنجار، بلغت كلفتها ضمن صندوق اعمار سنجار ونينوى (2023-2024) 100 مليار دينار، وتمت المباشرة بـ 23 مشروعا”.من جانبه دعا رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشید إلى العمل الجاد لاستكمال معالجة الآثار التي خلفتها الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين.وقال رئيس الجمهورية في تدوينة على موقع اكس “في الذكرى السنوية لجريمة الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين، نستذكر الفاجعة التي اقترفتها عصابات داعش من القتل والسبي والاختطاف في واحدة من أبشع الممارسات الإرهابية العنصرية في العصر الحديث، التي استهدفت ضرب مكون عراقي أصيل عميق الجذور”.وأضاف، أن “مرور أحد عشر عاماً على هذه المأساة الأليمة يدعونا إلى العمل الجاد لاستكمال معالجة الآثار التي خلفتها الإبادة، وتأمين عودة جميع النازحين إلى مدنهم ومنازلهم، وتكثيف الجهود للكشف عن مصير بقية المختطفين، وترسيخ الأمن والاستقرار في سنجار وبقية مناطق العراق”.فيما استذكر رئيس مجلس النواب محمود المشهداني فاجعة سنجار عام 2014، مؤكدا أنها تعد جرحاً غائراً في ضمير الإنسانية، فيما تعهد بالتنفيذ الكامل لقانون الناجيات الإيزيديات رقم “دون تسويف” وكشف مصير المغيبين وفتح المقابر الجماعية عبر لجان تحقيقٍ برلمانية مختصة. وقال رئيس مجلس النواب العراقي “في هذا اليوم الحزين، نقف جميعاً بإجلال أمام ذكرى واحدة من أفظع الجرائم التي شهدها وطننا العراق والعالم بأسره — ذكرى الإبادة الجماعية التي تعرّض لها أبناء الديانة الإيزيدية على يد قوى الظلام والإرهاب”. وأضاف، “كانت فاجعة سنجار عام 2014 وما زالت جرحاً غائراً في ضمير الإنسانية، حين اقتيد الآلاف من الأبرياء رجالاً ونساءً وأطفالاً إلى الموت والدمار، وتمّ تهجير وسبي وترويع عائلات لم يكن ذنبها إلا أنها تنتمي إلى ديانةٍ مسالمةٍ عريقة”.  وتابع، “ومن موقعنا في مجلس النواب، نؤكد أنّ هذه الجريمة لا يمكن أن تُطوى بالزمن ولا تسقط بالتقادم، بل تُواجه بالقانون والعمل الدؤوب”.

?>