الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / موظفو العراق يقبضون 90 تريليون دينار وينتجون 13 تريليون …. وزير الدفاع السابق: استوردنا طائرات تنطفئ في الجو والطائرات الكورية مهملة

موظفو العراق يقبضون 90 تريليون دينار وينتجون 13 تريليون …. وزير الدفاع السابق: استوردنا طائرات تنطفئ في الجو والطائرات الكورية مهملة

 المشرق – خاص

تحدّث وزير  الدفاع العراقي السابق جمعة عناد عن ضربة إسرائيلية “كانت وشيكة” ضد العراق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل”، تريدان “زلّة” على العراق، فيما استذكر ما قدّمه التحالف الدولي للعراق، داعياً في هذا السياق إلى “عدم نكران الجميل”، كاشفاً عن طائرات استوردها العراق من صربيا “تنطفئ في الجو”. وقال عناد في حوار متلفز إن “التحالف الدولي قدّم الكثير للعراق، ونكران الجميل (عيب)،  مشيراً إلى أنه “طلب مساعدة سريعة من التحالف الدولي في إحدى الهجمات، وكان الطيران الأميركي سريعاً”.وأضاف، أن “الضربة الإسرائيلية على العراق كانت وشيكة وأهدافها محددة، لكن حصل ضغط على الولايات المتحدة لإبعاد الضربة الإسرائيلية على العراق، والآن الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان (زلّة) على العراق، والمؤشرات حاضرة”.من زاوية أخرى، قال عناد، إن “العراق كان ممراً خلال حرب إيران وإسرائيل، ولكن تصرفنا بحكمة. الحكمة مطلوبة، وعنتريات صدام والـ(برنو) لم تفد شيئاً. أنصح القوى السياسية بالحكمة، فالخطر موجود وقريب علينا”.وتابع، “واشنطن قدمت دماء وأموالاً لتثبيت الحكم في العراق، وترامب ليس بايدن، وعلينا الانتباه لذلك”، مبيناً أن “الولايات المتحدة لا تريد التفريط بالنظام الحالي بسهولة”.وقال وزير الدفاع العراقي السابق، إن “داعش موجود. 13 ألفاً خلف الحدود و8 آلاف سجين لدى قوات سوريا الديمقراطية، و50 ألفاً في مخيم الهول، وورقة داعش مخصصة لتهديد العراق فقط، لا تركيا أو سوريا”.وأشار عناد، إلى أن ” السياسة فيها (قذارة)، كما أن ثقافة الديمقراطية لا تزال بعيدة عن العراق، وواشنطن لا تريد متديناً لحكم العراق، بل يفضلون العلماني. ترامب لو وجد رئيس وزراء (غير متدين) لكان الوضع أفضل حالياً”.وسرد عناد، تفاصيل بعض عقود التسليح التي أبرمها العراق مع بعض الدول، قائلاً: إن “المالكي أبرم عقداً من أرقى العقود العسكرية مع روسيا، حيث اشترى من روسيا طائرات تضاهي الأباتشي الأمريكية”.وأضاف، “كما أن العراق استورد من روسيا دبابات T90 غير مستخدمة لغاية الآن، فيما لم يشتر العراقي أسلحة خلال فترة العبادي بسبب الحرب”.وبيّن الوزير، أن “العراق استورد 19 طائرة تدريب من صربيا، كانت تنطفئ في الجو أحياناً، والطائرات الكورية T50 مهملة حالياً”، مشيراً إلى أن “قدرات العراق متواضعة لغاية اليوم وعلينا الاعتراف بذلك”.وكشف عناد، عن “تخصيص 50 مليون دينار لمكافحة الحشرات في كل وزارة”، داعياً لـ”تخصيص ميزانية سنوية لوزارة الدفاع العراقية بمبلغ 5 مليون دولار”.الى  ذلك تؤكد الخبيرة الاقتصادية، سهام يوسف، أن الاقتصاد العراقي يواجه “كارثة” على مستوى معدلات التوظيف، وأن الحكومة ستجبر على توفير 380 ألف وظيفة في كل عام مع وصول معدلات نمو السكان الى نحو مليون نسمة سنوياً، وهو سيناريو مستحيل بالنظر الى الترهل الوظيفي الكبير الذي يعاني منه القطاع الحكومي، حيث يشكل موظفو الدولة ما نسبته 38% من قوة العمل، بينما تشير إحصاءات وزارة التخطيط إلى أن الموظفين لا يشكلون سوى 15% قياساً بإجمالي السكان، ولكن الخبيرة تجادل حول دقة الأرقام الحكومية، وأن القياس الصحيح لحجم الترهل يعتمد على مقارنة أعداد الموظفين بحجم شريحة النشطين اقتصادياً وليس بإجمالي النسمات، وهو ما يؤيده الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي أيضاً، والذي أشار الى أن القطاع الحكومي يكلف الدولة 90 ترليون دينار سنوياً بينما لا يخلق من الإيرادات (الحقيقية غير النفطية) سوى 13 ترليوناً، وأن الإيراد النفطي ناجم عن بيع الثروة النفطية وليس عن عمليات إنتاج “حقيقية” كما أنها أحيلت إلى شركات أجنبية علاوة على ذلك!

?>