د. سعدي الابراهيم
عيني ، حبيب كلبي ، اغاتي ، تاج راسي ، اخوتنا الكويتيين عوفونا بحالنا رحمة للكعبة ، يومية طالعينا بسالفة جديدة ، مرة ترسيم الحدود ومرة التعويضات ومرة تردون خور عبدالله ! دادا فدوى لهل اوجه ، ترى دم العراق مر، والعراقي ما ينسى لا والعباس، باجر يرجعهن كلهن ويأخذ حقه ومربع ، ترى لا امريكا ادوم ولا اوضاعنا السيئة تبقى ، كل شيء سيتغير وان طال الزمان .الشارع العراقي يغلي ضد الاتفاقية التي حصلت فيها الكويت على امتيازات جديدة على حساب البصرة، وكان ينبغي ان لا يحدث ذلك ، فلا الكويت بحاجة الى هذا الفتات ولا العراقي رخيص كي يعطي حقوقه بهذه البساطة .الاوطان هي ملك الشعوب وليس الحكومات، لأن الاخيرة تتغير عبر الزمان اما الارض الوطنية فهي من الثوابت التي يصعب التلاعب بها وتغييرها . وبناء على ذلك كان من الافضل عرض اتفاقية خور عبدالله على الشعب للاستفتاء .ان الموقف الشعبي الرافض ينبغي ان يستثمر سياسيا، لابد من وضع الكويت امام الامر الواقع : الشعب يرفض التنازل عن شبر ، بل يرفض ان يعطي حجر صغير او ذرة رمل من شواطئ البصرة .
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة