محمد حمدي
حدد المكتب التنفيذي في الاتحاد العراقي لكرة القدم يوم 16 أيلول المقبل موعدا لإجراء مؤتمره الانتخابي الحاسم للسنوات الاربع المقبلة وسط حالة من القلق الجماهيري بالنظر لحجم الخلافات والتقاطعات من اجل المناصب وما يمكن ان تجره هذه التقاطعات على مسيرة المنتخب الوطني العراقي الذي تنتظره استحقاقات الملحق الاسيوي المؤهل الى نهائيات كاس العالم المقبلة والتي لم يتبق لها المزيد من الوقت حتى موعد الانطلاق في المملكة العربية السعودية .
ومع تصاعد نبرة المطالبات بابعاد المنتخب الوطني وادارته من زحام الحملة الانتخابية الا ان الواقع شيء وما ينطق به اعضاء المكتب التنفيذي شيء اخر لان المنتخب وتحضيراته له حصته من التلاعب والجذب والولاءات والعهود ، وسيكون التاثير في قمة المستوى مع اقترابنا من موعد الانتخابات التي لايريد البعض ان تجير نتائجا لصالح احد سواء وصل المنتخب الى المونديال ام لم يصل
، المشكلة التي نراها اكبر هي في حجم الانقسام بين كتلة الرئيس الحالي والنائب الاول او كتلة الكابتن يونس محمود والوافد الجديد المستشار اياد بنيان اذا لايوجد حتى الان سوى ثلاث شخصيات اعلنت ترشيحها لمنصب رئيس اتحاد الكرة
والمرشحون الثلاثة هم مستشار رئيس الوزراء للشؤون الرياضية اياد بنيان ورئيس الاتحاد الحالي عدنان درجال والنائب الثاني لرئيس الاتحاد الحالي يونس محمود ،
ومن المقرر ان يغلق باب الترشيح يوم السبت المقبل الموافق الثاني من شهر اب المقبل، وشخصيا لا اعتقد ببقاء شكل التحالف الثاني الى نهاية المطاف واراه هشا الى ابعد الحدود فليس للسيد بنيان باعه الطويل في التنافس واستيعاب جميع الدروس كما ليس ليونس محمود القابلية ان يكون بيضة القبان لصالح بنيان وربما سيركن الى الهدوء والبقاء بعيدا عن سدة الحكم مقابل عضوية المكتب التنفيذي مع منصب اخر يضاف الى ذلك رهان السيد علي جبار بالحسم كما حصل في اكثر من تجربة سابقة وضمانه لاصوات الجنوب والوسط ونسبة لاباس بها من بغداد ، وبذلك تسير الامور نحو تفرد السيد درجال الى الساحة والبقاء في منصب الرئاسة .
نقول ان هذا السيناريو هو الارجح ولا نستبعد اطلاقا المتغيرات المفاجئة التي قد تطل براسها وتقلب المعبد راسا على عقب وارى ان عدد كبير من المحللين ورجال الاعلام الرياضي يؤمنون بهذه الفرضية ويقدمونها وان كانت دفوعاتهم ليست بالمقنعة تماما.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة