الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / هل إلغاء الحبر الانتخابي سيزيد من التزوير؟… توقعات بمشاركة ضئيلة جداً في الانتخابات والمال السياسي ” يشتري” الوزراء

هل إلغاء الحبر الانتخابي سيزيد من التزوير؟… توقعات بمشاركة ضئيلة جداً في الانتخابات والمال السياسي ” يشتري” الوزراء

المشرق – خاص:-

 أثار قرار مفوضية الانتخابات بإلغاء الحبر الانتخابي ردود فعل واسعة واصفين القرار بانه سيساعد على التزوير وبالتالي سيؤدي الى انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات. فقد عبرت جبهة تركمان العراق الموحد عن رفضها لإلغاء الحبر المستخدم في يوم الاقتراع بالانتخابات، بسبب ما قالت انه سيساعد على “التزوير”، مطالبة باستثناء محافظة كركوك من هذا الإجراء.وقالت الجبهة إن “قائمة جبهة تركمان العراق الموحد، تعرب عن استغرابها الشديد من القرار الصادر عن مجلس المفوضين والذي ينص على الغاء استخدام الحبر الانتخابي في العملية الانتخابية المقبلة”.وأضافت “ففي الوقت الذي كان الشعب العراقي والكتل السياسية تنتظر من المفوضية اتخاذ اي اجراء كفيل بتعزيز الثقة والشفافية في العملية الانتخابية فوجئنا ان مجلس المفوضين الغت الحبر المستخدم يوم التصويت مما يعيد الى الذاكرة عمليات التزوير والتصويت المتكرر في محافظه كركوك”.إلى ذلك تحدّث عقيل الريدين عضو ائتلاف “النصر” بزعامة حيدر العبادي عن سبب انسحاب ائتلافه من السباق الانتخابي، فيما توقّع تسجيل نسب مشاركة “ضئيلة” في الانتخابات، داعياً إلى منع استغلال المال العام خلال الانتخابات، مشيراً في ذات الوقت إلى وجود ما وصفه بـ”شيطنة” للعملية الانتخابية في العراق.وقال الرديني إن “انسحاب ائتلاف النصر من السباق الانتخابي، جاء لمنع النظام السياسي من الانحراف أكثر، وهناك شيطنة للعملية الانتخابية في العراق”، مشيراً إلى أن “هناك فرقاً كبيراً بين انتخابات 2018 و السباق الحالي”.وأضاف، “حصل تطور في إجراءات المفوضية خلال السنوات الماضية”، مبيناً أن “بعض المرشحين يستغلون أموال الدولة لمصلحتهم، عبر التبليط والمحولات والتصوير”.وقال الرديني، “ربما نصل إلى نسبة مشاركة ضئيلة جداً”، مؤكداً أنه “على الدولة التدخل في منع استغلال المال العام خلال الانتخابات”.ولفت إلى أن “بعض الأشخاص لا وجود لهم بالسياسة، ويشترون حتى الوزراء”، مشيراً إلى أن “التغيير الذي ننادي به هو إصلاح النظام ولا للتدخل الخارجي”.وبيّن الرديني، أن “ارتفاع نسب المشاركة في الانتخابات ربما يفسح المجال أمام قوى جديدة”، مؤكداً أن “العملية السياسية النظيفة يحتاج لها عمل سياسي كبير وصبر”.وسبق أن دعا ائتلاف “النصر” إلى “إصلاح” النظام الانتخابي، و”صيانة” العملية الانتخابية من “الفاسدين والمتلاعبين”. وقال الائتلاف إنه “يرحب بمشاركة أوسع للقوى السياسية بانتخابات حرّة ونزيهة في مجلس النواب 2025، لتعزيز شرعية النظام وصدق التمثيل السياسي لفئات الشعب، مع إعطاء المصداقية من خلال إصلاح النظام الانتخابي”.وأضاف البيان، “يؤكد ائتلاف النصر، أنّ قوة الدولة من قوة نظامها السياسي، وقوة النظام السياسي بتعبيره الصادق عن إرادة المواطنين من خلال القوى التي تمثلهم، وأي نظام يعيش المقاطعة فسيكون مهدداً بوجوده ووظائفه”.وتابع، أن “التحديات التي تواجه الدولة وبالذات في هذه اللحظة التاريخية توجب توسيع القاعدة السياسية للنظام، وإشراك الجميع مع ضرورة صيانة العملية الانتخابية من الفاسدين والمتلاعبين”.ولفت الائتلاف في بيانه، إلى أنه “يرى أنّ من أهم عوامل كسب التحديات وتجاوز الانهيارات لأي دولة يتمثل بالوحدة الداخلية السياسية والمجتمعية، وفق ضرورات حفظ مصالح الشعب وكيان الدولة. وأنّ وطنية القوى السياسية تتجلى بتجاوزها لمصالحها الخاصة لصالح مصالح الشعب والدولة، وتتجلى قوة النظام بمرونة المؤسسات لاستيعاب التحديات وامتصاص الأزمات بواقعية وحكمة، وهو ما تحتاجه دولتنا اليوم”. وأضاف الائتلاف في بيانه، أنه “يرفض إشراك مرشحيه بانتخابات تقوم على المال السياسي وتفتقد إلى الحزم بفرض الضوابط القانونية المانعة من التلاعب وشراء الأصوات وتوظيف المال العام والمال الأجنبي واستغلال موارد الدولة”.

?>