محمد مخيلف
كتب الملحق الاسيوي فصلا جديدا بعد الاعلان عن قرعة المجموعات التي ستتبارى فيها المنتخبات لغرض الحصول على بطاقات التأهل الى كأس العالم 2026 , والفصل الجديد الذي فرضته القرعة يحمل ندية تاريخية بين منتخبان عربيان وهما المنتخب العراقي وشقيقه السعودي.
في الملحق الاسيوي يتأهل متصدر المجموعة الى المونديال بشكل مباشر بينما يخوض صاحبا المركز الثاني ملحقا حاسما وهذا الامر سيعطي اهمية كبيرة لمبارياته حيث ستسعى جميع المنتخبات على عدم التفريط بكل نقطة من نقاط المباريات التي ستقام في قطر والسعودية.
الصدام الكبير الذي اوقعته هذه القرعة سيكون بين العراق والسعودية وبشكل خاص في لقاءهما الذي سيقام بالرابع عشر من تشرين الاول القادم في مواجهة قوية وتحمل ندية كبيرة بين المنتخبان حيث يدرك الفريق العراقي صعوبة المرحلة وهو يواجه الاخضر السعودي على ارضه وبين جماهيره كما يدرك الاخوة السعوديين اهمية المواجهة ايضا كون العراق صاحب الافضلية في مواجهات المنتخبان على مر التاريخ , حيث التقى الشقيقان (37) مرة حقق فيها اسود الرافدين (17) انتصارا مقابل (11) فوز للسعودية بينما انتهت (9) مباريات بالتعادل , ومنتخبنا الوطني سيدخل في الايام القادمة مرحلة الاعداد لهذه المباريات وسيخوض عدة مباريات تجريبية وهنا يجب ان نكون صريحين ونتحدث بكل بوضوح.
ان هذه المباريات لا تقبل القسمة ويجب تحقيق الفوز واستغلال جميع الفرصة المتاحة من اجل الظفر ببطاقة المتصدر والذي سيتأهل بشكل مباشر , حيث لا يمكن ان يتكرر السيناريو الماضي وان لا نهدر أي نقطة وأي هدف كما حصل في التصفيات الاخيرة لكأس العالم وهذا الامر لا بد ان ينتبه اليه الجميع وبشكل خاص الملاك التدريبي لإسود الرافدين.
نعم نمتلك القدرة على تحقيق الفوز في المباريات ونستطيع التأهل لكننا بنفس الوقت بحاجة الى التركيز في هذه اللقاءات وان يكون هناك توظيف صحيح للاعبين في جميع خطوط اللعب وهذا الامر عانى منه الفريق في المراحل السابقة وعليه يجب التركيز الآن.
نأمل ان يكون منتخبنا الوطني على الموعد وان يقدم مستويات كبيرة ويحقق الفوز في لقاءات المجموعة وبالتالي التأهل الى كأس العالم وتحقيق حلم الجماهير الكروية الذي طال انتظاره والله ولي التوفيق… والختام سلام.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة