الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / همسات: حملات التسقيط بدأت

همسات: حملات التسقيط بدأت

حسين عمران

برغم انه لم تزل هناك أربعة اشهر على موعد انتخابات 2025 المقررة في تشرين الثاني المقبل ، الا ان حملات التسقيط بين الكتل السياسية تصاعدت ، مثلما تصاعدت محاولات المرشحين لكسب أصوات الناخبين بهذه الطريقة او تلك .فاخر الاخبار تشير الى انه امس الأول الاثنين أصدرت وزارة العمل بيانا تنفي فيه فتح التسجيل على قبول الطلبات على الرعاية الاجتماعية ، وذلك بعد ان ظهر احد المرشحين في فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يدعي بانه التقى وزير العمل والشؤون الاجتماعية ووعده بانه سيفتح طلبات قبول الرعاية الاجتماعية .فقط  نتساءل اذا كان هذا المرشح يكذب على ناخبيه وهو لم يزل في “طور ” الترشيح ، فما الذي سيفعله حينما يكون نائبا ؟ ثم هل تكتفي وزارة العمل بإصدار بيان نفي امام هذه الحالة ؟ اليس المفروض تسجيل دعوى ضده لتقوم مفوضية الانتخابات من منعه خوض الانتخابات !أيضا .. برغم ان مفوضية الانتخابات أكدت مرارا وتكرارا بان لا فائدة من شراء بطاقات الناخبين ، لان عملية الانتخاب تتطلب حضور الناخب شخصيا مع اخذ بصمات أصابعه وعينه ، الا ان المرشحين لا يزالون بهذه الطريقة او تلك الحصول على بطاقات الناخبين ، واخرهذه المحاولات قيام مدير مدرسة بالتشجيع على انتخاب مرشح معين مع دعوة الطلبة وعوائلهم لجلب بطاقاتهم ، ولا اعرف حقا ما ثمن ذلك ؟ هل النجاح بكل الدروس ؟ومن حملات التسقيط ما تتعر له حاليا احدى النائبات ” المعمرات” التي مضى عليها تحت قبة البرلمان كل الدورات البرلمانية متنقلة من هذه الكتلة الى ذلك الحزب ، اذ ان دفتها تتجه الى موقع القوة فبعد ان كانت مع اياد علاوي انتقلت الى كتلة نوري المالكي ، وحاليا رشحت ضمن كتلة السوداني ،هذه النائبة وكما قلنا تتعرض الى حملات تسقيط كبيرة ، الا انها مع كل تلك الحملات لم تزل مصرة على الترشيح !!

لكن … ما دمنا نتحدث عن الانتخابات ، فلابد من التطرق الى المقاطعة والانسحابات من المشاركة في الانتخابات ، فقد بدأ السيد الصدر تلك المقاطعة ، وأصر عليها برغم كل محاولات السياسيين والمسؤولين لثنيه عن هذه المقاطعة والمشاركة في الانتخابات ، الا ان السيد الصدر لم يزل مصرا على المقاطعة ، ليلتحق بركب المقاطعة كتلة النصر برئاسة حيدر العبادي .وحقيقة مقاطعة التيار الصدري للانتخابات ، ستفقد الانتخابات الكثير نظرا لجمهور السيد الصدر الواسع وخاصة في المحافظات الجنوبية والوسطى ويكفي القول ان التيار الصدري فاز في الانتخابات السابقة بـ 73 مقعدا وهو اعلى رقم لم تحققه اية كتلة سياسية .

ومع هذه الجماهيرية لهذا التيار الواسع ، فبين فترة وأخرى تتسرب معلومة بان المفوضية ستفتتح مجددا باب الترشيحات لقبول ترشيحات التيار الصدر ، حينها ” تنقلب” التحالفات والتكتلات لتعيد ترتيب اوراقها !! وحقا لا نعرف ما الذي سيحدث لحين موعد الانتخابات في تشرين الثاني 2025!!

husseinomran@yahoo.com

?>