الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / على طاولة البرلمان بعد عاشوراء …  تحذير من “المسيرات المجهولة” من قصف مطار كركوك وفجّر الرادارات؟

على طاولة البرلمان بعد عاشوراء …  تحذير من “المسيرات المجهولة” من قصف مطار كركوك وفجّر الرادارات؟

المشرق – خاص:-

تعتزم لجنة الأمن والدفاع النيابية، بالتزامن مع انتهاء العطلة التشريعية للبرلمان، عقد اجتماع هام الأسبوع المقبل، لمناقشة الخروق الأمنية المتكررة عبر طائرات مسيرة مجهولة، وصواريخ، وقذائف، بدأت باستهداف عدد من الرادارات، ووصلت إلى استهداف آخر طال مطار كركوك..وقال عضو اللجنة، علي البنداوي إن “اللجنة قررت عقد اجتماع مهم لمناقشة الخروقات الأخيرة المتمثلة باختراق الأجواء العراقية، وقيام طائرات مسيرة مجهولة باستهداف رادار الدفاع الجوي في معسكر التاجي”.وأضاف “الطائرات المسيرة كررت عملها العدواني باستهداف مطار كركوك، ومحاولة استهداف مصفى بيجي في صلاح الدين”.وأكد أن “اللجنة النيابية ستعقد اجتماعها، بعد العاشر من شهر محرم، في الأسبوع المقبل، وستتم استضافة المسؤولين في الحكومة ووزارة الدفاع، للوقوف على ملابسات هذه الخروقات، وما هي الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بهذا الصدد؟”.وتعرض مطار كركوك الدولي إلى هجمات بمقذوفات، ما دفع السلطات إلى رفع درجة الاستنفار الأمني في عدد من المنشآت الحيوية شمالي البلاد، بحسب مصادر أمنية.وأعلن محافظ كركوك، ريبوار طه عن تشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات الهجوم الصاروخي الذي استهدف كركوك، فيما أشار إلى أنه جاء بعد قتل عدد من عناصر داعش.وكانت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي قد حذرت من خطورة حرب المسيرات الانتحارية المجهولة في العراق، وفق تعبيرها. وقال عضو اللجنة علي نعمة إن “العراق يواجه حرباً خطيرة وكبيرة حالياً عبر الاستهدافات المتكررة للمنشآت المهمة والحيوية العسكرية أو المدنية، عبر الطيران المسير الانتحاري المجهول”، لافتاً إلى أن “هناك خشية من تصاعد تلك الهجمات خلال المرحلة المقبلة”. وشدد نعمة، على ضرورة أن “تكون هناك جهود استخباراتية مكثفة لمعرفة الجهات التي تقف خلف تلك الجهات سواء كانت داخلية أو خارجية، وانطلاق تلك المسيرات من داخل العمق العراقي أو من خارجه”، مؤكداً على “تعزيز الدفاعات الجوية حول المقرات المهمة والحيوية لردع هكذا هجمات خطيرة قد تشن مستقبلاً وتستهدف أبنية مهمة وحساسة”. في السياق، قدم العميد الركن المتقاعد، أعياد الطوفان، تحليلًا عسكرياً وصفه بـ”الأولي”، للصواريخ التي قصفت بها المدينة. وقال الطوفان إن “هناك تطوراً أمنياً خطيراً بقصف مطار كركوك بصواريخ موجهة من نوع GR122-LR، وهو صاروخ موجه بعيد المدى عيار 122 ملم تم تصنيعه حديثاً عام 2023 وهذا يثير الريبة من الجهة التي ورَّدت هذا الصاروخ بسبب الفترة الزمنية القريبة لتصنيعه”. وأشار الطوفان إلى أن هذا الصاروخ “يختلف عن صواريخ گراد القياسية التقليدية غير الموجهة ويشابه كثيراً صاروخ گراد الروسي الشهير كونه مزود بنظام توجيه جيد، وهذا يعني زيادة في المدى والدقة في الإصابة ويكون الخطأ المسموح قليل جداً”.  وكان المحلل السياسي، والمقرب من الإطار والفصائل المسلحة، عباس العرداوي، ألمح في حينها، إلى أن استهداف الرادار كان من قبل بعض الفصائل لمساعدته بالحرب ضد إيران مع إسرائيل، ليعيد ملف الفصائل إلى الواجهة، الأمر الذي أدى الى اعتقاله بتهمة التحريض والإساءة والتشهير بالمؤسسة الأمنية والإضرار بالأمن القومي.ويمتلك العراق بالفعل رادارين آخرين من هذا الطراز، يغطيان أجزاء محدودة من سماء البلاد.ويعد رادار (TPS-77) مثاليا للحدود والمواقع المتقدمة، نظرا لقابليته للنقل، ويتميز بقدرته على مسح وتغطية مساحات شاسعة، وكشف وتتبع الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز. وقد تم التعاقد على شرائه منذ عام 2020. كما علقت قواعد أمريكية عديدة عملياتها الروتينية، ورفعت حالة الإنذار إلى الدرجة القصوى، وبحسب مصادر أمنية، تم العثور على حطام ثلاث طائرات مسيرة غير منفجرة في محافظة ميسان، قرب الحدود الإيرانية، بينما أصيبت رادارات في قاعدتي التاجي والإمام علي بأضرار بالغة، علما أن وزارة الدفاع الأمريكية كانت أعلنت أن الدفاعات الجوية تصدت لبعض المسيرات من دون تسجيل إصابات.

?>