في كثير من المجتمعات، لا تزال فئة كبيرة من النساء تفتقر إلى الوعي الكافي بأهمية التمارين الرياضية ونمط الحياة الصحي، خصوصًا فيما يتعلق بالجيم (صالات الرياضة) والتغذية. وهذا الجهل لا يعني نقصًا في الذكاء أو القدرة، وإنما هو نتيجة لتراكمات ثقافية واجتماعية، وأحيانًا حتى اقتصادية، جعلت الكثير من النساء يهمّشن هذا الجانب من حياتهن.
نظرة المجتمع وتأثيرها:
بعض البيئات ما زالت تنظر للجيم على أنه مكان مخصص للرجال فقط، أو أن التمارين تفسد “أنوثة المرأة”، وهذا مفهوم خاطئ تمامًا. الدراسات العلمية أثبتت أن التمارين الرياضية، خاصة تمارين المقاومة، تساعد على تحسين شكل الجسم، تقوية العظام، وتنظيم الهرمونات.
الجهل بالتغذية:
العديد من النساء أيضًا يفتقرن للمعرفة حول أساسيات التغذية. فتعتقد بعضهن أن “الأكل القليل” هو سر الرشاقة، بينما الصحيح هو “الأكل الذكي”. الجسم يحتاج إلى بروتين، دهون صحية، كربوهيدرات، ألياف، فيتامينات ومعادن ليشتغل بشكل سليم. الحميات القاسية تضر أكثر مما تنفع، وقد تسبب تساقط الشعر، ضعف المناعة، بل وحتى مشاكل في القلب.
وسائل التواصل الاجتماعي:
وسائل التواصل الاجتماعي مليانة بصور لأجسام مثالية ومعايير غير واقعية، بدون توعية حقيقية. كثير من المشاهير يروّجن لمكملات أو رجيمات دون علم أو أساس علمي، وهذا يزيد من الضياع عند البنات. البنات يتّبعن هذه النصائح من باب الثقة، لكن بدون وعي، النتيجة تكون إحباط أو حتى أذى صحي.
الخلاصة:
المعرفة بالقواعد الأساسية للرياضة والأكل مو بس للمظهر، بل للصحة النفسية والجسدية. جسم المرأة يحتاج إلى حركة، إلى تغذية مناسبة، إلى اهتمام. واللي تعرف شلون تهتم بنفسها، راح تعيش بجودة حياة أفضل، وتقدر تبني ثقة بنفسها وتكون أقوى على كل المستويات.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة