كاظم الطائي
تعقدت سيناريوهات التاهل للمونديال بعد ان اختارت كرتنا طريق الملحق الصعب وفرطت بالعديد من المسارات التي كانت متاحة في التصفيات الثالثة ومنها عدم الفوز على منتخبات فلسطين مرة والكويت مرتين والاردن في لقاء البصرة وكان الظفر بنقطتين فقط كافيا للوصول الى كاس العالم في أميركا وكندا والمكسيك العام المقبل.
من بين الفرص التي اشرعت أمام المنتخب الوطني في خريف العام الحالي الدخول بمنافسات إحدى مجموعتي اسيا وتضم كل واحدة 3 فرق من 3 تصنيفات وضعت كرتنا في التصنيف الثاني مع الأبيض الاماراتي وتصدرت الترتيب كرة السعودية وفطر والترتيب الثالث عمان واندونيسيا ويلاعب اسود الرافدين في تشرين الأول المقبل منتخبين من التصنيف الأول والثالث في مباراتين تحدد مركزه للتاهل ولابد أن يكون أولا لبلوغ المونديال واذا حل ثانيا فسيلاقي ثاني المجموعة الأخرى والفائز منهما سيكون أمام احد منتخبات القارات الأخرى.
بطولة خليجية مصغرة مضافا لها الفريق الاندونيسي عنوانها هذه المرة صراع المنافسة على بطاقتين وثالثة باحتمالات لاحقة والتفريط لها سينهي آخر الفرص المشرعة للوصول الى نسخة ثانية لبطولة كاس العالم بعد ان تسنى لكرتنا أن مثلت اسيا في مونديال المكسيك في العام 1986 حينما كانت التصفيات تختار فريقين فقط من القارة لبلوغ نهائيات كاس العالم.
ليس بالامر المستحيل أن نحقق ذلك الهدف ولقاء الاردن في ملعب عمان كشف مسعى لاعبينا لتحقيق التاهل وظفروا بنقاط من منافس صعب بلغ غاياته لأول مرة في تاريخ مسيرته ولو كانت مثل هذه النتيجة حاضرة في مباراة كوريا الجنوبية في ملعبنا لكان الأسود في الموعد المطلوب.
أشهر ثلاث تسبق إقامة التصفيات النهائية في الدوحة والرياض وفي النية العديد من الأفكار والمتطلبات لإعداد منتخبنا بالصورة الأفضل ولابد من تنظيم لقاءات ودية مناسبة تجهز لاعبينا لهذا الغرض والاعتماد على تشكيلة قادرة على التحدي وما نيل المطالب بالتمني أليس كذلك.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة