الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بحثاً عن الرواتب والكهرباء والوظائف.. تظاهرات غاضبة بثلاث محافظات …  المتقاعدون تظاهروا لزيادة الرواتب والمواطنون طالبوا بالكهرباء المفقودة

بحثاً عن الرواتب والكهرباء والوظائف.. تظاهرات غاضبة بثلاث محافظات …  المتقاعدون تظاهروا لزيادة الرواتب والمواطنون طالبوا بالكهرباء المفقودة

 المشرق – خاص:

العراق على أعتاب صيف هو الأشد قسوة منذ أعوام.. تجهيز الكهرباء يغيب في بعض المناطق لأكثر من 12 ساعة وبعضها يصل إلى أكثر من هذا الرقم، مقابل ساعة أو ساعتين من توفيرها، وهذا ما ينذر بخطرٍ قد ينفجر بأي لحظة، حين يُجبَر البعض على الخروج بتظاهرات قوية.في الوقت الذي اقتربت فيه الخطط الفنية من الاكتمال على مستوى الإنتاج والنقل والتوزيع، برزت معضلة الوقود – لا سيما الغاز الإيراني – كعنصر حاسم قد يقلب موازين التوليد ويضع المنظومة الكهربائية في اختبار بالغ الخطورة. المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى يقول إن “الوزارة شارفت على إنهاء خطتها الطارئة لصيف 2025، والتي تضمنت صيانة وتأهيل محطات الإنتاج والوحدات التوليدية، مضيفا أن “الخطة تسير بشكل جيد فنياً، لكن التحدي الأكبر الذي يواجهنا حالياً هو ملف الوقود، وخاصة الغاز الإيراني، الذي تعتمد عليه نسبة كبيرة من محطات الإنتاج”.

نقص حاد بالغاز الإيراني

  ما تقوله وزارة الكهرباء، وتبريراتها قد لا يقتنع بها العراقيون، الذين ما إن تشتد درجات الحرارة عليهم، وتغيب الكهرباء أكثر، يبرز غضبهم أكثر، وتبرز التحذيرات من تظاهرات يدفعها حر الصيف.خبير الطاقة علي البكري، وصف، صيف 2025 بأنه “الأسوأ في تاريخ تجهيز الكهرباء خلال السنوات الماضية”، محذراً من أن توقف الغاز الإيراني بالكامل سيخفض الإنتاج إلى ما دون 20 ألف ميغاواط، في حين أن الحاجة الفعلية قد تصل إلى 40 ألف ميغاواط بسبب العشوائيات والتوسع غير المخطط له، مشيراً إلى أن “الرقم المنطقي في حال وجود تخطيط محكم يتراوح بين 33 إلى 35 ألف ميغاواط”. وتوقع أن تتراجع ساعات التجهيز إلى ساعة أو ساعة ونصف فقط، مقابل ساعتين إلى ساعتين ونصف من القطع، إذا استمرت الأزمة دون حلول واقعية. وختم البكري قائلاً: “نحن أمام موسم حرج جداً، وإذا لم تتخذ الحكومة إجراءات استباقية، فإن احتمالية خروج احتجاجات شعبية للمطالبة بتحسين التجهيز تبقى عالية جداً”.

“لا يمكن التنبؤ!”

في السياق ذاته، قال فرات الموسوي، مدير مركز العراق للطاقة، إن مسألة التنبؤ الدقيق بساعات تجهيز الكهرباء في الصيف المقبل لا يمكن الجزم بها، نظراً لاعتمادها الكامل على كمية الوقود المتوفر، وقدرة المحطات على تحمّل الأحمال المرتفعة، خصوصاً مع تصاعد درجات الحرارة.من جانبه كشف النائب ياسر إسكندر عن أسباب خروج المئات من المتقاعدين في تظاهرة وسط العاصمة بغداد.وقال إسكندر إن “المئات من المتقاعدين من مختلف المحافظات العراقية خرجوا في تظاهرة سلمية أمام مبنى هيئة التقاعد العامة وسط بغداد، رافعين 5 مطالب رئيسية، أبرزها صرف دفعات الطوارئ لمنتسبي الجيش العراقي السابق والجرحى، إضافة إلى زيادة رواتب المتقاعدين المتدنية، واستحقاقاتهم المتعلقة بقطع الأراضي والدعم الصحي”.  وكانت تظاهرات احتجاجية انطلقت في بغداد والنجف والبصرة، للمطالبة بإنصاف المتقاعدين، وتحسين الكهرباء، وتوفير فرص العمل في الشركات النفطية.وقال مصدر مطلع إن “المئات من المتقاعدين العراقيين تظاهروا أمام هيئة التقاعد العامة وسط بغداد، للمطالبة بزيادة رواتبهم وصرف الفروقات”، مطالبين بـ”زيادة الرواتب وتثبيت الحد الأدنى بـ 800 ألف دينار وصرف الفروقات، مشيرين الى أن الرواتب الحالية لا تكفي لسد احتياجاتهم المعيشية”. وعلى صعيد ذي صلة، نظم أهالي ناحية الحيدرية في النجف، تظاهرة للمطالبة بتحسين الكهرباء بعد تدهورها بالمحافظة. الى ذلك، تظاهر العشرات من الخريجين أمام البوابة الرئيسية لحقل “غرب القرنة 2 ” في البصرة للمطالبة بفرص عمل.على الصعيد ذاته أفاد مصدر مطلع بأن القوات الأمنية في البصرة تعتدي على المهندسين المتظاهرين امام حقل غرب القرنة 2.

?>