الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / مع توديع السوداني الوفود العربية شاكراً إياهم … الخارجية : لم نتوقع غياب بعض القادة  وأمير قطر لم ” يزعل”

مع توديع السوداني الوفود العربية شاكراً إياهم … الخارجية : لم نتوقع غياب بعض القادة  وأمير قطر لم ” يزعل”

 المشرق – خاص:-

وجّه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، عبر حسابه على منصة “إكس”، رسالة شكر إلى القادة والوفود التي شاركت في قمّتَي بغداد العربية والتنموية، مؤكّدًا أن العاصمة العراقية “ستبقى دائمًا ساحةً للعمل العربي المشترك وركيزةً في صنع القرار”.وقال السوداني في تغريدة له، “أتقدّم بالشكر الوافر باسم العراق، حكومةً وشعبًا، للإخوة العرب الذين شاركوا في قمّتَي بغداد العربية والتنموية. نأمل أن تسهم مخرجاتهما في تحقيق تطلعات شعوبنا في كل مكان من العالم العربي”.وأضاف أن “ما جرى من مبادرات ومقرّرات» يجسّد استضافة بغداد للأشقاء، ويواكب حجم التحديات الراهنة، مشددًا على أن “قلوب العراقيين وأياديهم ستظلّ مفتوحة لكل خطوة فعّالة ترسم المستقبل”.ومع هذا التوديه الا ان وزارة الخارجية علقت على غياب معظم القادة العرب عن القمّة العربية التي عقدت في بغداد، ووصفت الأمر بـ”المفاجآت” التي رافقت أعمال القمّة، فيما فسّرت المفاجآت التي تحدث عنها رئيس الحكومة محمد شياع السوداني.وقال وكيل وزارة الخارجية هشام العلوي “كنا نتوقع غياب بعض القادة العرب؛ لكنا تفاجأنا بغياب آخرين، حيث لم نتوقع غياب العاهل الأردني الملك عبد الله، حيث كان هناك اتفاق على قمّة ثلاثية. كما لم نتوقع غياب ملك البحرين، ومن المفترض بروتوكولياً تسليمنا رئاسة القمّة”.ولفت إلى، أنه “كان هناك اتفاق يقضي بحضور ملكي البحرين والأردن”، لكن “لا نعرف سبب غياب الزعماء والقادة عن قمّة بغداد، وبعض الوفود سلّمت كلماتها ولم ترغب في إلقائها. نحتاج إلى وقت لمعرفة أسباب ذلك”.وأردف بالقول، إن “اتفاقية خور عبد الله ربما كان لها الأثر في تخفيض المستوى العام لحضور القمّة، ولكن غياب القادة فاجأنا”. وأشار إلى أن “رئيس الوزراء العراقي عندما تحدث عن المفاجآت، كان يقصد المبادرات والقرارات المهمة”، مضيفاً: “لا أعتقد غياب بعض القادة مرتبط بزيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد. وشخصياً علمت بزيارة إسماعيل قآاني من الإعلام”.وتابع: “نثمن حضور السيسي ونرغب في المزيد من التعاون لتنفيذ قرارات القمة، ولكن كنا نتوقع إقامة قمّة ثالثة بين العراق ومصر والأردن”.وأكمل الوكيل في وزارة الخارجية، أن “أمير دولة قطر لم (يزعل)، ولم نتسلم كلمته، لكن تسلمنا كلمة دولة الإمارات وهي طويلة. وربما الضغط دفعهم لذلك”.وقال إن “الحكومة العراقية ركّزت على الدبلوماسية المنتجة، ولدينا علاقات مهمة مع المحيط، كما أن علاقتنا جيدة بعدد من الدول الأوروبية مثل اسبانيا وإيطاليا وألمانيا، ونسعى لاستثمار علاقتنا بكل الدول الأوروبية والمحيط الخارجي”. وأضاف، أن “العراق اتفق مع بريطانيا العام الماضي على استثمارات بـ 15 مليار دولار، ولا ينبغي إثارة حفيظة الدول الأخرى عند بناء شراكات وعلاقات مع الدول”.ولفت إلى، أن “العراق نجح في توفير منصات للحوار، وهناك عوامل تسمح لنا بالتأثير في الوضع اليمني بشكل جيد”، موضحاً أن “رئيس الوزراء اليمني الحالي درس في العراق وكان حينها يرغب بالزواج من سيدة عراقية”.

من جانبه كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، عن سبب مغادرة أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، القمة العربية في بغداد. وقال العوادي “لأمير قطر خالص الشكر والتقدير فموقفه مع العراق مشرف، حيث شارك في افتتاح القمة بحضوره، وهو يَكن كل الاحترام والتقدير للشعب العراقي”.وأضاف أن “قطر أبلغت الحكومة العراقية قبل انعقاد القمة بأن لأمير قطر ارتباطات والتزامات شخصية”.وتابع العوادي أن “أمير قطر جلس في اجتماع القمة لمدة ساعة كاملة، كما اجتمع مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمدة ساعة أيضاً قبل مغادرته إلى الدوحة، وبعد ذلك ودّع رئيس الوزراء من داخل القصر الرئاسي”.

?>