كاظم الطائي
لن تكون مهمة الملاك الفني لمنتخبنا الوطني بكرة القدم يسيرة وهو أمام امتحان صعب اشبه بالمغامرة لكنها ليست مستحيلة وقد تفضي إلى نوافذ أوسع من حلم تاهل آخر للمونديال بكتابة فصول مضافة من التحدي.
بوادر الاتفاق الذي تم بين اتحاد الكرة والمدرب الاسترالي أرنولد نراها ايجابية لانها استفادت من أخطاء الأمس واوقفت تداعيات فتح الخزائن أمام المدربين الاجانب ومنحهم امتيازات لا تتناسب والنتائج التي خرجوا بها طوال عقود ولم تجن كرتنا سوى لقب اسيوي واحد وتاهل يتيم لكاس العالم منذ العام 1948 لغاية اليوم.
لا وجود لأي شرط جزائي في العقد المبرم مع المدرب الاسترالي أرنولد في حال فض الشراكة معه لاي سبب كان وسيكون العقد على شكل رواتب شهرية فقط” تبلغ 20 ألف دولار شهريا فضلا عن رواتب المساعدين بين 5 آلاف دولار إلى 8 الاف دولار شهريا.
وسيصل المدرب الأسترالي إلى بغداد خلال الفترة المقبلة برفقة طاقمه الفني المساعد لتسلم مهمته رسمياً”، وسيحضر جولة أو اثنتين من دوري نجوم العراق لتقييم مستويات اللاعبين ومتابعتهم عن قرب حسب تصريحات إعلامية لاتحاد الكرة وسيكون الطاقم الفني المساعد بالكامل من الجنسية الأسترالية، دون إشراك أي مدرب محلي وان “رئيس الاتحاد عدنان درجال سيتولى مهمة الإشراف المباشر على المنتخب خلال مباراتي كوريا الجنوبية والأردن المقبلتين ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026”.
“الدوري العراقي سيتوقف في 16 أيار الحالي، تمهيداً لدخول المنتخب في معسكر تدريبي بمدينة البصرة استعداداً للمباراة المرتقبة أمام كوريا الجنوبية في الخامس من حزيران المقبل ومن ثم الذهاب إلى عمان لملاقاة الاردن.
في العام 2007 وقع اتحاد الكرة مع البرازيلي جورفان فييرا غقدا لتدريب منتخبنا الوطني كان مقداره شهريا 20 ألف دولار و10 الاف دولار لمساعده فرناندو سواربز وفي تموز من نفس العام تسلم الزميل وليد طبرة مبلغ 60 ألف دولار من اللجنة الأولمبية الوطنية راتب لشهرين لفييرا ومساعده ورافقت طبرة من بغداد إلى عمان ومن ثم إلى تايلند للالتحاق بوفد المنتخب المشارك بكاس الامم الاسيوية آنذاك وقدم المبلغ إلى البرازيليبن وهم اكثر سعادة وفزنا بكاس القارة فهل يفعلها أرنولد بمبلغ مشابه نتمنى ذلك.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة