الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بعد دعوة أنصاره إلى النطق إذا كان نطقهم ينفع الإصلاح…  هل سيعود الصدر إلى المشهد السياسي بعد قراره بمقاطعة الانتخابات؟

بعد دعوة أنصاره إلى النطق إذا كان نطقهم ينفع الإصلاح…  هل سيعود الصدر إلى المشهد السياسي بعد قراره بمقاطعة الانتخابات؟

المشرق – خاص:-

أعاد خطاب زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، بذكرى استشهاد والده المرجع الديني محمد محمد صادق في النجف التكهنات حول إمكانية عدوله عن قراره بمقاطعة الانتخابات، لاسيما وأن خطابه ضم العديد الفقرات التي أكد فيها أنه حاضر في المشهد، حتى من خارج قبة البرلمان، فضلا عن حديثه حول الفساد والتلويح بـ”قلوب الفاسدين في أيدينا”.وفي هذا الإطار، أفاد مصدر مقرب من زعيم التيار الوطني مقتدى الصدر بأن الأخير لن يغير قراره بشأن الانسحاب من العملية السياسية في العراق، إلا أنه قد يتخذ خطة بديلة حسب مجريات الأوضاع خلال الفترة المقبلة.وقال المصدر إنه “من المستبعد جدا عدول زعيم التيار الوطني مقتدى الصدر عن قرار مقاطعة الانتخابات، إلا أنه من الممكن أن يلجأ إلى خطة بديلة حسب مجريات وتطورات الأحداث في الداخل العراقي والمنطقة تتعلق بدعم جهة سياسية ناشئة بصورة غير مباشرة في الانتخابات”.وأضاف أن “الصدر من الممكن أن ينزل للشارع مرة أخرى ويقود حراكا شعبيا إذ تطورت الخلافات السياسية إلى الإضرار بالصالح العام للشعب العراقي”. وقال زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر في كلمة له بذكرى استشهاد والده المرجع الديني محمد محمد صادق في النجف الأشرف إن “السيد الشهيد أنقذ العراق من طوفان البعث ونطق في زمن الخضوع”.وأضاف، أن “قلوب الفاسدين اليوم في أيدينا”، ودعا أنصاره إلى “النطق إذا كان نطقهم ينفع الإصلاح، والسكوت إذا كان السكوت ينفع الإصلاح”.وتابع أن “سكوتنا نطق، ونطق الفاسدين والظالمين سكوت”. وتبادل رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد وزعيم التيار الوطني ، مقتدى الصدر، في 18 نيسان الماضي، رسائل بشأن مشاركة الأخير في الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث وجه رشيد، بشكل مفاجئ، رسالة خطية تضمنت دعوة الصدر إلى العدول عن قراره مقاطعة الانتخابات، وشغل الفراغ الذي خلفه نواب التيار الصدري بعد انسحابهم من البرلمان.فيما رد الصدر، على دعوة رئيس الجمهورية، مؤكدا أن عدم المشاركة في الانتخابات لا تعني المطالبة بتأجيلها أو إلغاء موعدها.وقال الصدر، في معرض رده “إنني حزين أن يشارك الشعب العظيم في انتخاب الفاسدين وسراق المال الذين لم يسترجعوا إلى يومنا هذا بما فيها صفقة القرن التي وزعت على محبي الصفقات”، وفيما تعهد بأنه “سيبقى جنديا أمام كل ما يعصف من تحديات ومصائب”، يؤكد في الوقت نفسه أنه “سيدافع عن العراق أمام أي تحديات مستقبلية كي يعيش البلاد بلا فساد ولا تبعية ولا طائفية مقيتة”، على حد قوله.ورغم انسحابه ، يظل التيار الوطني لاعبا مؤثرا في الشارع العراقي، سواء من خلال جمهوره الكبير أو عبر تحركاته الشعبية التي كان لها دور حاسم في أكثر من محطة مفصلية، ما يجعل إمكانية عودته إلى العملية الانتخابية محط أنظار القوى السياسية والمراقبين سواء بسواء. 

?>