الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: ماذا جرى لزاخو ؟

بين قوسين: ماذا جرى لزاخو ؟

قاسم حسون الدراجي

قدم فريق نادي زاخو مستويات رائعة خلال المرحلة الاولى ونصف المرحلة الثانية من دوري نجوم العراق بكرة القدم بقيادة المدرب القطري طلال البلوشي، وكان نداً قوياً للفرق الجماهيرية والكبيرة في العاصمة بغداد وبعض المحافظات الاخرى ، بل ان فريق زاخو وصل الى صدارة الدوري لاكثر من جولة وكان مرشحاً قوياً لخطف درع الدوري ونقله من العاصمة الى شمال العراق.

فالفريق يضم نخبة رائعة من اللاعبين المحليين والمحترفين من بينهم الدوليين امجد عطوان واحمد ابراهيم واحمد ياسين وحارس المرمى المميز علي كاظم ومجموعة من المحترفين الافارقة والبرازيليين وغيرهم ، بالاضافة الى ذلك فان فريق زاخو يتميز عن بقية الفرق بالحضور الجماهيري الكبير في جميع مبارياته ولاسيما التي تقام على ملعبه ، وحقق الفريق نتائج كبيرة امام الزوراء والقوة الجوية والطلبة والنجف والميناء واربيل وغيرها ونجح في الصدارة عن جدارة.

ولكن في اخر ست مباريات انحدر الخط البياني لنتائج الفريق بشكل سريع وغريب فقد فازنادي زاخو بمباراة واحدة وخسر اربعة منها وهناك مباراة معلقة امام نوروز والتي توقفت بسبب احداث الشغب اي ان الفريق اهدر 15 نقطة خلال اقل من شهر بين (30/ 3 – 26/ 4) وتنتظره مباراة صعبة في الجولة القادمة امام المتصدر فريق الزوراء والتي سيخوضها على ملعبه من دون جمهور حسب قرار لجنة الانضباط في اتحاد الكرة ، يحتل حاليا الترتيب الثالث برصيد 52 نقطة متقدما على الطلبة والذي لديه مباراة مؤجلة!

ان جماهيرالفريق (الاحمر ) في حيرة من امرهم خصوصاً بعد ان قدم مدرب الفريق القطري طلال البلوشي استقالته بعد الخسارة الاخيرة امام ديالى متذيل الترتيب ووافقت عليها ادارة النادي ، وبات مستقبل الفريق غامض و(مجهول ) بعد ان ابتعد بفارق 12 نقطة عن المتصدر وباتت نسبة حصوله على الدوري ضئيلة وصعبة امام المنافسة الشرسة بين الزوراء المجتهد والشرطة العازم على نيل الرباعية بعد ان ظفر باللقب لثلاث مواسم متتالية.

اذن هي دعوة لادارة نادي زاخو للاسراع بتسمية مديراً فنياً للفريق مع تهيئة الظروف الفنية والبدنية والنفسية للاعبين وطي صفحة المباريات الاخيرة ونتائجها السلبية والعمل على تجاوز الحالة التي يعيشها الفريق فلكل حصان كبوة ولكل فريق فترة صعبة يمر بها خلال مسيرة الدوري , ولنا في الاندية الاوربية الكبيرة كريال مدريد وبرشلونة ومانجستر يونايتيد وانتر ميلان خير مثال على ذلك ، ولكن المهم هو عدم اليأس والعمل بتحدي واصرار على العودة الى المنافسة على اللقب اوالتواجد ين فرق المقدمة (على اقل تقدير ) وتمثيل العراق خارجياً في البطولات الاسيوية والعربية المقبلة ، لان استمرار وضع الفريق بهذه الصورة والمستوى الضعيف ربما يتراجع اكثر زاكثر في قائمة الترتيب.

?>