الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / للمرة الثانية .. رئيس جهاز المخابرات العراقي يلتقي الرئيس السوري …   ناقش مع الشرع صفقات تجارية ونفطية وسلمه دعوة لحضور قمة بغداد 

للمرة الثانية .. رئيس جهاز المخابرات العراقي يلتقي الرئيس السوري …   ناقش مع الشرع صفقات تجارية ونفطية وسلمه دعوة لحضور قمة بغداد 

 المشرق – خاص:

نقلت تقارير صحفية عن مصدر وصفته بـ”الرفيع”، ضمن الوفد العراقي في سوريا، تفاصيل الزيارة إلى دمشق واللقاء بالرئيس السوري أحمد الشرع .وقال المصدر إن “الوفد العراقي برئاسة رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، التقى بالرئيس السوري أحمد الشرع، وعدد من المسؤولين الحكوميين وبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وتعزيز الترتيبات المتعلقة بتأمين الشريط الحدودي المشترك وتقويتها بالضدّ من أي خروقات أو تهديدات محتملة، وتوسعة فرص التبادل التجاري ومناقشة إمكانية تأهيل الأنبوب العراقي لنقل النفط عبر الأراضي السورية إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط”.وأشار المصدر إلى أن ” الرئيس السوري عبّر عن استعداده للتعاون مع العراق في مختلف المجالات”، موضحاً أن “الوفد العراقي عبر عن دعم العراق وحرصه على وحدة وسيادة الأراضي السورية، وأهمية استقرار سوريا بالنسبة للأمن الوطني العراقي وأمن المنطقة”.وكانت تلك التقارير قد اكدت ان الوفد العراقي زار دمشق بناء على توجيه من رئيس الوزراء والتقى بالرئيس السوري أحمد الشرع. وأشار الى ان الوفد العراقي التقى أيضاً بالإدارة المسؤولة عن العتبات المقدسة في سوريا نقل لهم اهتمام رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووقوف العراق إلى جانب الشعب السوري بجميع أطيافه ومكوناته”.وقد زار الوفد العراقي مرقد السيدة زينب “عليها السلام”. من جانبها أكدت الرئاسة السورية أن الوفد العراقي برئاسة رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تشجيع الاستثمارات بين البلدين، وعقد صفقات تجارية في قطاعات النفط والحبوب، وتشكيل لجان مشتركة لمتابعة تنفيذ الصفقات، بالإضافة للاتفاق على وضع آلية عمل لتشغيل منفذ التنف- الوليد الحدودي بين البلدين، كما تلقى الشرع رسالة تأكيد من رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، لحضور القمة العربية في بغداد. وأكد الطرفان خلال اللقاء في قصر الشعب اليوم، دعم الجمهورية العراقية الشقيقة لاستقرار سوريا ووحدة أراضيها، وتناول اللقاء تأكيد أهمية التعاون المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.كما أكّدا تشجيع الاستثمارات بين البلدين، وعقد صفقات تجارية بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية العراقية، في قطاعات النفط والحبوب، وتشكيل لجان مشتركة لمتابعة تنفيذ الصفقات، بالإضافة للاتفاق على وضع آلية عمل لتشغيل منفذ التنف- الوليد الحدودي بين البلدين.من جانبه، يبين الباحث في الشأن السياسي مهند الراوي أن “زيارة الشطري سبقتها خطوات وزيارات ولقاءات، وهذه الزيارة تأتي لبحث الإجراءات الأمنية وتبادل المعلومات”.ويؤكد أن “الزيارة ستعقبها زيارات بمستويات عالية مثل وزير الخارجية، أو حتى رئيس الوزراء في حال تم عقد القمة العربية في بغداد، وحضرها الشرع من دون مشاكل”، مبينا أن “العلاقات مطبعة حاليا، وبعد اجتماع الدوحة فإن الأمور ذاهبة إلى الحل، والحكومة تعمل وفقا لسياسية التوازن، ومصالح العراق ووزيارة الشطري، تكملة لاجتماع الدوحة”.ويتوقع الراوي، أنه “سيتم وضع اللمسات الأخيرة لإعادة افتتاح المعابر الحدودية، واستئناف التبادل التجاري، والأمور مهيئة كلياً، ولا يوجد أي تحفظ لإعادة فتح الحدود، كما سيتم التنسيق لتبادل المعلومات الأمنية بخصوص عناصر داعش، وتحركاتهم في وادي حوران”.

?>