الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / في مؤتمر الأمن والدفاع .. 155 شركة تمثل 24 دولة … السوداني:نسعى الى توسعة قاعدة الصناعة الحربية في العراق

في مؤتمر الأمن والدفاع .. 155 شركة تمثل 24 دولة … السوداني:نسعى الى توسعة قاعدة الصناعة الحربية في العراق

المشرق – قسم المحليات

أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني على مواجهة الهجمات السيبرانية المتوقعة.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، رعى افتتاح فعاليات الدورة الـ13 لمعرض الأمن والدفاع والصناعات الحربية والأمن السيبراني، الذي يقام في العاصمة بغداد، بمشاركة 155 شركة، تمثل 24 دولة، بينها 65 شركة عراقية”.وأضاف البيان، أن “المعرض الذي شهد حضوراً دبلوماسياً كبيراً يشكّل منصة استراتيجية لعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في مجالات الدفاع والأمن السيبراني، وفي تقديم الحلول الدفاعية والتقنيات الأمنية الحديثة في الاتصالات وأنظمة المراقبة ومعدات الشرطة، ويهدف إلى تعزيز قدرات العراق الدفاعية وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي في مجالات الأمن، وتبادل الخبرات بين المؤسسات، ودعم وتطوير الصناعات الدفاعية الوطنية”.وأشاد السوداني بـ”جهود المنظمين لهذا المعرض، الذي يعقد في وقت يشهد فيه العراق نهضة ونمواً غير مسبوق في قطّاع الخدمات والبنى التحتية، وقطاعات الزراعة والاستثمار والطاقة والبتروكيمياويات”، مؤكداً على “أهمية أن يكون المعرض منصّة فاعلة للشراكات العلمية والتقنية، بين القطاع الصناعي العراقي، العام والخاص، والشركات المشاركة، وستقدم الحكومة كامل الدعم والإسناد”.وبين أن “الحكومة تسعى من خلال هذا المعرض الى توسعة قاعدة الصناعة الحربية في العراق، بعد أن ثبّتت أسسها من خلال إنتاج المصانع التخصصية للعتاد الخفيف والمتوسط، وباقي مستلزمات السلسلة التكنولوجية من المواد المُصنّعة، ونصف المصنّعة، والمواد الأولية”.واشار رئيس مجلس الوزراء الى أن “بغداد تبرز مرة أخرى لتكون محوراً لأنشطة التنمية والتطوّر، ومركزاً لصناعة الفرص، وتلاقي الجهود العلمية والتكنولوجية والصناعية”، مضيفا، أن “المؤشرات والحقائق الرقمية تشير الى أن المقومات الصناعية بالعراق كبيرة، وأنه بلدٌ صناعي وزراعي منذ فجر التاريخ”.وأكد السوداني: “تراجع التضخّم السنوي بالعراق، وتحقق النمو في القطاع الصناعي بشكل خاص، وازداد حجم الاقتصاد غير النفطي، والإيرادات غير الضريبية”، مبينا، ان “الاستثمار الأجنبي في المشاريع المستدامة اتسع ليصل الى مستويات لم تشهد مثلها البيئة الاستثمارية العراقية”.واكمل، أن “الأمن الغذائي تحقق في أبرز المحاصيل، واتسع نطاق المكننة في الزراعة وتقنيات الرّي”، منوها على، أن “الصناعة العراقية سجّلت نجاحاً في صناعة الأدوية التي تخطو بثقة نحو الاكتفاء الذاتي والتصدير”.

?>