المشرق – خاص:
في خامس زيارة يجريها رئيس الحكومة محمد شياع السوداني الى اقليم كوردستان منذ توليه منصبه وكان آخرها في شهر تشرين الثاني من العام 2024، حث السيد السوداني القوى السياسية بكردستان على الإسراع في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات الأخيرة لبرلمان إقليم كردستان العراق.وأكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني أن حكومته نجحت في مواجهة مختلف الأزمات رغم ما تحمله المنطقة من متغيرات.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن “السوداني التقى في مدينة أربيل، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني”.وأضاف إن “اللقاء جرى خلاله التباحث في عدد من الملفات والقضايا على الصعيد الوطني وأبرز التطورات الإقليمية والدولية وموقف الحكومة من الأزمات التي تشهدها المنطقة”، مردفاً بالقول: “كما تم التأكيد على أهمية الشراكة والتنسيق في مواجهة التحديات واعتماد سياسة متوازنة مبنية على أساس التعاون والمصالح المتبادلة مع الدول الشقيقة والصديقة”.وأشار السوداني إلى أنّ “الحكومة نجحت في مواجهة مختلف الأزمات سواء الداخلية أو الخارجية، وتحملت مسؤولياتها رغم المتغيرات والأحداث التي تشهدها المنطقة”، مجدداً “السعي إلى تطوير الاقتصاد الوطني وتثبيت الاستقرار في عموم مناطق البلاد”.ونوّه البيان بأن “اللقاء تطرق إلى أهمية العمل على إيجاد الحلول لجميع الملفات المشتركة، وإزالة كل العقبات وفقاً للدستور والقانون، بشكل يحقق العدالة والمنفعة لجميع العراقيين”. من جانبه كشف المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان، بيشوا هوراماني، أن موضوع استئناف تصدير النفط من إقليم كوردستان والانتخابات البرلمانية العراقية، أبرز المحاور في لقاء رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، فيما أشار نائب في البرلمان العراقي إلى “رسائل سياسية تحملها الزيارة”. وصرح هوراماني بأن زيارة السوداني ستستغرق يوماً واحداً فقط، مضيفاً أن “هناك عدداً من القضايا التي ينتظر أن تتناولها اللقاءات فيما يتعلق بالتغيرات الحاصلة في المنطقة، وواحدة من أبرز القضايا هي الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق”.وبحسب هوراماني، “سيبحث لقاء السوداني مع مسرور بارزاني مسألة استئناف تصدير النفط من إقليم كوردستان، إلى جانب الملفات الأخرى التي كانت موضع نقاش بين أربيل وبغداد سابقاً”، مبيناً أن “زيارة السوداني إلى أربيل خطوة جيدة، ونعتقد أن هذه المحادثات واللقاءات هي وسيلة جيدة لحل القضايا”. الى ذلك صرح النائب في البرلمان العراقي، سيبان شيرواني حول هذه الزيارة، بأن “أهميتها تأتي من تزامنها مع التغيرات الكبيرة التي نشهدها سواء في داخل العراق أو على مستوى دول المحيط ومنطقة الشرق الأوسط، بما فيها من تحديات وفرص، وحتماً أن زيارة السوداني بهذا الوقت إلى الإقليم توصل رسائل عديدة أبرزها أهمية الجلوس على طاولة الحوار لحل المشاكل والتعامل مع المستجدات السياسية الراهنة المحيطة بنا”.وأشار البرلماني إلى أنه “منذ تسلم رئيس مسرور بارزاني رئاسة حكومة إقليم كوردستان عام 2019، وبعد ذلك تسلم السوداني لرئاسة الحكومة العراقية، بذل الجانبان مساع جدية لحلّ جميع المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد والتوصل لاتفاق فعلي في إطار دستوري وقانوني بشأن بعض الملفات”، لافتاً إلى أن “زيارة السوداني توصل رسائل عن رغبة في حل المشاكل والتشاور مع الرئيس مسعود بارزاني للتعامل مع التحديات التي تواجه العراق بالوقت الراهن خصوصاً تزامناً مع المساعي لتشكيل الحكومة العاشرة في الإقليم وتحضر العراق لإجراء الانتخابات البرلمانية للدورة السادسة للبرلمان”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة