د. سعدي الابراهيم
كل العالم على دراية بأن المسلمين يعيشون اجواء رمضان، وانه شهر للسكينة والسلام، لكن رغم ذلك قامت اسرائيل وبمساندة امريكية بالأغارة على غزة وترويع الناس وقتلهم وهدم منازلهم ، وهم عزل مساكين لا حول لهم ولا قوة وفوق كل ذلك يعيشون في ظل هدنة وعهد عقد بين الطرفين.
هذا الحدث هو اشارة واضحة الى مدى التكبر الذي وصلته امريكا والغرور الذي تعيشه اسرائيل والهوان والضعف العربي والاسلامي.
اسرائيل الان قادرة ان تفعل اي شيء من غير حياء او خجل ومن غير ان تخاف من احد، لا يمنعها من القتل والتدمير والتغيير الا نفسها وذاتها ومصالحها.
كأننا في مشهد سينمائي او نحن في مفصل تراجيدي في رواية عالمية، حيث ان المجرم يقتل الضحية فتموت لكنه يخشى ان تكون حية فيرجع ويطلق عليها الرصاص من اجل التأكد ثم يمشي بعيدا عنها ثم ما يلبث ان يرجع ويركلها بأقدامه للاطمئنان من موتها اكثر، هكذا تفعل اسرائيل مع غزة تعود وتعود لا لشيء الا للتأكد من موتها، لكنها تنسى ان غزة وان مات جسدها فأن روحها باقية وستطارد اسرائيل عبر العصور حتى تتحرر فلسطين.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة