الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / المشهداني في منتدى أربيل الثالث: الدورة البرلمانية الحالية هي الأسوأ على الاطلاق… رئيس الجمهورية: سياسة العراق هي رفض التدخل بشؤون الدول

المشهداني في منتدى أربيل الثالث: الدورة البرلمانية الحالية هي الأسوأ على الاطلاق… رئيس الجمهورية: سياسة العراق هي رفض التدخل بشؤون الدول

السوداني : العراق حرص على اتباع سياسة  (العراق أولًا)

المشرق – خاص:

أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ان سياسة العراق الجديدة تقوم على احترام سيادة الدول وخيارات الشعوب والالتزام بــإقامة عــلاقات ودية متوازنــة مع الجميــع مع رفــض أي تدخــل في شؤون العراق الداخلية.وقال رئيس الجمهورية في منتدى أربيل الثالث : تعرض الشعب الفلسطيني منذ سنة ونصف تقريباً الى عدوان بدأ بقطاع غزة وامتد اليوم الى الضفة الغربية أمام صمت أغلب دول العالم تسبب بحدوث كارثة إنسانية مروعة . وتابع : نتمنى أن يلبي التغيير في سوريا طموحات الشعب السوري بجميع قومياته ومكوناته وطوائفه وسنعمل على إقامة علاقات ودية مع منظومة الحكم الجديدة يسودها الاحترام والتعاون المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.واكد ان العراق قادر على الرد على كل التدخلات وانتهاك حرمة حدوده واراضيه، لكننا نؤمن بالحلول الدبلوماسية والحوارات الودية والتفاهمات الثنائية.فيما كشف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن تطلعه لاستئناف صادرات النفط في الإقليم عبر ميناء جيهان، مع فتح صفحة جديدة مع الإقليم.وقال السوداني في كلمة ألقاها خلال منتدى أربيل بنسخته الثالثة تحت عنوان (القلق المتراكم حول مستقبل الشرق الأوسط) إنه “يأمل أن يتم استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان بوقت سريع وقياسي، إذ إن جميع الأطراف تريد ذلك”.وذكر أن “انعقاد مثل هذه المؤتمرات بهذا المستوى من الحضور والمشاركة، هو دليل على تعافي العراق، إذ أصبحت الحوارات المفتوحة والمناظرات الصريحة جزءاً أساسياً من النهج السياسي، مما يعزز بناء الدولة ويخدم تطلعات الشعب في تحقيق الأمن والاستقرار”. وأشار إلى أن “حكومته حرصت خلال السنتين الماضيتين على اتباع سياسة ترتكز على مبدأ (العراق أولًا)، بحيث تكون مصالح العراق وشعبه في صدارة الأولويات، فضلًا عن التفاعل الإيجابي مع المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي”.الى ذلك رأى رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني، أن الدورة البرلمانية الحالية هي أسوأ الدورات على الاطلاق.وقال المشهداني خلال حضوره في منتدى أربيل السنوي الثالث، إن “العراق لايزال يعاني من التأثيرات التي حدثت عام 2003″، مبيناً أن “ما حدث بعد 2003 هو ازالة الدولة والنظام معاً”.وأوضح: “تأخرنا في النهوض (بعد 2003) لأننا سلمنا دولة مستباحة”، مردفاً أن “الدولة أسقطت بلمح البصر بعد ثمانين سنة من البناء، ومن ثم بدأنا بالدستور الذي نحو 95% منه جيد جداً”.ورأى المشهداني أنه “لم يترك لنا المجال لاعادة بناء العراق وانما فتحت علينا أبواب جهنم”، مستشهداً بما حصل لبغداد من تفجيرات يومية خلال ذلك الوقت (بعد 2003).وأشار المشهداني الى أن “العراق الان استقر أمنياً، وبدأ يستقر اقتصادياً واتخذ منهج عدم الانحياز فيما يجري من حوله، ونستطيع فتح أبواب الاستثمار العالمي لكي نستطيع بناء هذا العراق”.ولفت الى أن “العراق يحتوي على 1432 مادة قابلة للاستثمار والتصنيع بين طاقة ومواد أخرى، وكل امكاناتنا المستقبلية ستعتمد على ما تحت الارض”.وأكد أن “العالم بما فيه أميركا وأوروبا سيحرص على أن يبقى العراق مستقراً لكي يستفيدوا من الطاقة الموجودة فيه”.كما رأى أن “هذه الدورة البرلمانية هي أسوأ الدورات على الاطلاق، حيث شهدت السنة الأولى صراعاً بين التيار الصدري والاطار التنسيقي، والسنة الثانية صراعاً داخل الأنبار، ومن ثم استغرقنا سنة لنختار رئيس للبرلمان، وهذه السنة سنة انتخابات”.وأكد المشهداني حرصه على تفعيل لجنتي القانونية والنزاهة النيابيتين.

?>