المشرق – خاص
أعلن المعهد العراقي للحوار عن قرب استضافة العاصمة بغداد مؤتمر حوار بغداد الدولي السابع، فيما أشار الى أنه سيناقش التطورات الأخيرة في المنطقة.وذكر المعهد أن “العاصمة بغداد تستعد لاستضافة مؤتمر “حوار بغداد الدولي السابع” لمدةِ يَومينِ وتحتَ عنوانِ التواصل من أجل التنمية والاستقرار الإقليمي”.وأوضح، أن “المؤتمر سيقام في 22 شباط الحالي، برعاية رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني”.وأضاف، أن “العراق، يتبنى للمرةِ الأولى مشروعاً كبيراً بحجم طريق التنمية ضمنَ إطارِ المصلحةِ المباشرةِ للشعبِ ومصالحِ الشعوبِ الشقيقةِ والصديقةِ في الجوارِ والمنطقة، كركيزةٍ للاقتصادِ المستدامِ غيرِ النفطي، ونقطةِ ارتباطٍ تخدُمُ الجميعَ”.وتابع، أن “المؤتمر سيناقش التطوراتِ الأخيرةَ في المنطقة، بما في ذلك التغييرُ في سوريا وتشكيلُ الإدارةِ الجديدة، وتطوراتِ غزةَ وجنوبِ لبنانَ وفرصِ التهدئة، وستحضر المؤتمرُ شخصيات من 22 دولة ،على مستوى مراكز تفكير ودراسات وجامعات رصينة”.من جانبه أعلن وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة، أسعد الشيباني، تلقيه دعوة رسمية من السلطات العراقية لزيارة العراق، مؤكداً أنه سيزور بغداد قريباً. جاء ذلك في حوار أجراه الوزير مع جريدة القبس الكويتية ضمن مشاركته بالقمة العالمية للحكومات المقامة في دبي وقال:”تلقيت دعوة رسمية لزيارة العراق الشقيق وسأكون في بغداد قريباً”.ويتزامن تصريح الشيباني مع تحضير العراق لاحتضان فعاليات قمّة عربية في عاصمة البلاد.وقال الشيباني “في سوريا تخلصنا من التحدي الأكبر الذي كان يصادر كرامة وحرية الشعب السوري وهو النظام السابق”، مضيفاً: “ورثنا نظاماً اقتصادياً مدمراً وكل خبير اقتصادي يدرك هذه المشكلة، ويرتبط هذا التحدي بالعقوبات التي كانت مفروضة على سوريا بسبب النظام البائد والعقوبات يجب أن تزال مع زوال النظام”. ونوّه إلى أنه “على الآخرين دعم سوريا الجديدة وإقناع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بإزالة العقوبات التي فُرضت بسبب النظام البائد”.وتطرق الشيباني في حديثه إلى الحكومة السورية القادمة المقرر تشكيلها في آذار، مؤكداً: “ستكون ممثلة لجميع أطياف الشعب السوري”. وقال: “كل تغيير يصاحبه بعض الهواجس ونحن نتفهم هذا الشيء، ولذلك نعمل على زرع الطمأنينة لدى الشعب السوري”.ومن المقرر، عقد القمّة العربية بدورتها العادية الـ(34)، في العاصمة بغداد، وسط تضارب في الأنباء، بشأن حضور الرئيس السوري أحمد الشرع، وما إذا كانت بغداد ستقدم دعوة رسمية له لحضور القمّة من عدمه. وصرح عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية مختار الموسوي، في وقت سابق بأن “العراق ليس لديه أي غموض بخصوص علاقاته مع سوريا او غيرها وهو متواصل مع سوريا بشكل مستمر ومتواصل خاصة بما يتعلق بالجانب الأمني من تأمين الحدود وغيرها من الملفات ذات البعد الدبلوماسي والاقتصادي”.على الصعيد ذاته يُرى بأن القمة العربية التي ستُعقد في بغداد بعد أشهر ستحدد نوع العلاقة المستقبلية بين بغداد ودمشق ونسبة التمثيل الدبلوماسي للبلدين.لكن ثمة سؤال سيبقى قائماً.. هل ستدعو بغداد أحمد الشرع الرئيس السوري المؤقت لحضور القمة.وهل ستتماشى الحكومة مع الموقف الدولي المتناغم والمؤيد للشرع والداعم للحكومة السورية الجديدة، خصوصا وأن هناك ضغوطا على بغداد لمساعدة سوريا في الجانب الاقتصادي عبر إمدادها بالوقود.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة