المشرق – قسم الاخبار:-
اكد النائب عن محافظة كركوك السابق جاسم محمد جعفر ان عمليات تهريب النفط من اقليم كردستان لازالت مستمرة حيث انها بدات بشكل واسع منذ 2014 لحد الان حيث ان ما يتم تهريبة مابين 250 الى 400.وقال جعفر إن ” عمليات تهريب النفط من الاقليم الى تركيا ومن ثم الى تركمنستان بدأت بشكل فعلي منذ عام 2014 حيث ما يتم تهريبة من النفط بلغ مابين 250 الى 400 الف برميل عبر صهاريح محملة بالنفط الخام”.وأضاف انه ” مازاد الطين بله هو الضغوط الامريكية عبر السفيرة الامريكية بشان قضية النفط في الموازنة وتاثيرها على الحكومة بشكل واضح وللاسف فان الحكومة مازالت منبطحة اتجاه هذا الامر مما اداى الى اضرار بالاقتصاد الوطني”.من جانبه أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر أن أربيل لم تلتزم بتعهداتها المتعلقة بتسليم بغداد الأموال غير النفطية.وقال شاكر إن “هناك التزامات متبادلة بين بغداد وأربيل حيال الموازنة العامة، خاصة تلك التي تتضمن تسليم أربيل جميع الأموال من العائدات غير النفطية، ومنها الرسوم والضرائب في المعابر وغيرها من الالتزامات الأخرى”.
وأضاف أن “تقارير وزارة المالية والدوائر ذات العلاقة تؤكد أن أربيل لم تلتزم بتلك التعهدات، وبالتالي يجب أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار”. مشيرًا إلى أن “عدم التزام أربيل يعد دليلًا على أنها لا ترغب في التوصل إلى أي اتفاق أو مرونة مع بغداد، وتحاول خلق المزيد من المشاكل التي تنعكس على أوضاع مئات الآلاف من موظفيها الذين يعانون من تأخر الرواتب، رغم أن العائدات غير النفطية التي لا تزال في خزائن أربيل تصل إلى مئات المليارات، وهي قادرة على تأمين الالتزامات المالية من حيث توفير الرواتب”.وأشار إلى ان ” العقود التي ابرمها الاقليم مع الشركات النفطية لازالت غامضة وغير واضحة”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة