كاظم الطائي
لم يكن عددهم اكثر من 75 صحفيا رياضيا بلغوا من العمر عتيا حينما ارسل الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية قائمة باسمائهم لادراجها قبل أعوام مع ابطال الرياضة والرواد المشمولون بقانون منح الرواد الذي أقر قبل نحو عقد من الزمن.
الرعيل الأول من رواد الصحافة الرياضية الذين دونهم الاتحاد المعني املأ بضمهم لرعيل رواد رياضتنا تناغما مع اقوال تكررت كثيرا حتى غدت أمرا لابد منه في الوسط الرياضي والاعلامي بأن صناعة الإنجاز تمر عبر فوهة قلم ابلغونا أهل الرياضة وقادتها منذ سنوات طوال بأن الاعلام شريك أساس في تحقيق الإنجاز ولايمكن اهمال ذلك تحت أي سبب أو عذر أو تفسير.
سنوات مرت سريعا ولم ينل رواد صحافتنا الرياضية حقهم وبقيت القوائم المرسلة من بين الوثائق السرية التي سيكشف عنها بعد مضي عقود حين تمضي المدة المطلوبة لرفع السرية عنها والا بماذا نفسر عدم اضافة قائمة ليست كثيرة العدد لقانون المنح ولم يقف احد مع مسعى اتحاد الصحافة الرياضية ومبادرات فردية من زملاء اعزاء ولجنة الرواد في الاتحاد في طرق ابواب المعنيين دون ان يجدوا حلا طوال سنوات.
العديد من زملاء المهنة انتقلوا إلى رحمة الله الواسعة وكانوا ينتظرون إتمام هذه الخطوة لكنهم رحلوا إلى دار حقهم وعدد آخر من الاحياء في خريف عمرهم ومنهم من حاصرته الأمراض والعلل ولم تفارقه اكياس الادوية ووصفات الأطباء وتشخيص الجلطات وهاجسهم قول الشاعر اعلل النفس بالامال ارقبها ما اضيق العيش لولا فسحة الامل أليس كذلك.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة