صلاح الفتلاوي
ونحن نودّع اليوم منافسات خليجي 26 في الكويت اقف مستذكرا بكل فخر واعتزاز واحدة من ابرز الومضات المشرقة التي تلألأت في سماء نسخة البصرة المشهودة وكان ابطالها نخبة رائعة من شباب مهنة المتاعب وشيّابها الذين تناخوا لأصدار مطبوع يومي يغطي احداث العرس الكروي الخليجي فولد يومها ” خليجي البصرة ” وكان لي الشرف ان اكون احد المساهمين فيه، ويسرني هنا ان اعيد نشر المقالة التي حاولت من خلالها توثيق الحدث عبر أسماء مبدعيه فدعونا نقرأ :
زملائي قناديل “خليجي البصرة “..دعوني ارفع لكم القبعة بل وانحني اجلالا لجهودكم التي فاقت التصور و حطمت المستحيل ليولد من رحم ابداعاتكم هذا المطبوع الذي صار ابرز تباشير صباحاتنا طيلة ايام عرس البصرة الخليجي بما فيها يوم الجمعة والجميع يعرف ما يعنيه هذا اليوم للصحافة الورقية، مهما قلت وكتبت ساقف مكتوف الحرف امام ابداعاتكم التي ابهرت الاشقاء وحظيت باعجابهم وللامانة صارحني بعضهم بانه لم يدر في خلده ان يرى مثل هذا المطبوع الانيق والغني بكل ما يشتهيه القارئ والمتابع.
اعزائي..كنتم صنّاع كلمة ورواد فكر لم ار منكم الا سموّ الانفس وطيب الخصال وحسن السجايا فما عساني ان اقول فيكم وانتم كنتم القول الفصل في عرس الخليج.. “الحسني ميثم ” حركة دؤوبة ونشاط لاينقطع يتفقد زملاءه في كل حين ويزيل عنهم تعب العمل بكلمات يستطاب اريجها الاخّاذ، “الشويلي اثير ” يصيب النعاس نجوم الفضاء ولا يصيبه فهو يستمرئ السهر مع آخر لمسات كل عدد بالتعاون مع القسم الفني وللامانة ابتدع الشويلي صورا قلمية جميلة تنوعت بين الادب والفن لتمتزج بالرياضة في لفتة نالت الثناء والاعجاب، ثم اذهب يمينا وشمالا ابحث عن ” بلال زكي ” فلا اجده الا وانا اقرا ماجاد به يراعه تاركا بصمة هنا واخرى هناك ايمانا منه بان خليجي هي بطولة اعلام قبل كل شئ وليس كرات تتقاذفها الاقدام فقط، اما انت ايها “الركابي نزيه ” فقد كنت نهر العطاء الجارف الذي يجوب الملاعب و مقرات الوفود وساحات التدريب ليرفدنا بكل جديد ومفيد فهنيئا لك اعجاب زملاءك فيك.
نعم.. طيبة القلب نعمة يمنحها الله لمن يحب وهذا ماكان عليه ” العيداني مصطفى ” ابن البصرة الخلوق والمتفاني الذي دأب التواجد في المؤتمرات الصحفية لينقل لنا اولا بأول مايجود به المدربون من افكار قبل وبعد المباريات، ولم تنته الحكاية فقد كتبت وحذفت ثم كتبت وحذفت ولم اقتنع انني ساوفيك حقك ايها ” العتابي مصطفى ” بطيبة قلبك وصبرك وحرصك وتفانيك لتسهر معنا الى منتصف الليل وربما اكثر من ذلك كي تصل الجريدة للمتلقي من دون اخطاء وهو ماحصل، وفي محطتنا الاخيرة نتوقف عند “الموسوي علي ” الذي يصر على ان يصلنا المطبوع بارقى جمالية وابهى صورة حتى وان كلفه ذلك الكثير من الجهد والقليل من الراحة، وقبل الختام اتمنى ان تبقى هذه الحروف في ذاكرة كل شخص منكم احبائي لانها لعمري ايام لاتنسى والسلام.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة