المشرق – قسم الاخبار:-
بارك رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني لحافظي القرآن الذين تمكنوا من التخرج وإتمامهم حفظ القرآن الكريم، فيما أشار الى أن أبناء الشعب العراقي تمكنوا من قطع جميع محاولات تمزيق وتفريق وحدتهم. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، رعى الحفل المركزي الذي أقامه ديوان الوقف السني في بغداد لتكريم (1000) حافظ للقرآن الكريم.”وبارك رئيس الوزراء “لجميع المشاركين، تخرجهم وإتمامهم حفظ القرآن الكريم، من خلال مبادرة (الحافظ الرباني) التي تشرف بإطلاقها في ديوان الوقف السنّي”، مبيناً أنَّ “قرّاء وحفظة القرآن، حظوا بمكانةٍ خاصةٍ لدى الحكومة، إذ حرصت على توفير كل المتطلبات الخاصة التي تساعدهم على أن يستمروا في طريق القرآن، بجانب التفوّقِ والإبداع في الحياة العلمية والعملية”.وأشار إلى أن “العراق يعد المكان الأول الذي انطلقت منه كل علوم ومعارف القرآن، تفسيراً وشرحاً ولغةً وقراءةً، في البصرة والكوفة وبغداد، لتنتقل لاحقاً إلى أغلب الحواضر الإسلامية، التي مازالت تعترف بفضل أهل العراق في ما قدّموه من علوم قرآنية عظيمة”. من جانبه أكد رئيس مجلس النواب محمود المشهداني التزامه بتشريع قانون خاص بحقوق حفظة القرآن. وقال المشهداني إن “حفظة القرآن يحملون أمانة العلم والعمل ويجب على حفظة القرآن الالتزام بتطبيق منهجه وتعاليمه”.وأشار إلى، أن “حفظة القرآن يجب أن يكونوا قدوة بالصدق والعطاء؛ لأن القرآن الكريم يربي النفس ويهذب السلوك”، مشددا على، “التزامه بتشريع قانون خاص بحقوق حفظة القرآن”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة