المشرق – خاص
اكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ان العراق دولة محورية ذات تأثير واضح في المنطقة، بما يملكه من علاقات متميزة ومبادرات ويساهم في حلول مختلف المشاكل الدولية.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن “رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أطلق الأعمال التنفيذية لمشروع تنظيم وتأهيل الواجهة النهرية للمدينة القديمة في أيمن الموصل”، مؤكداً أن “المشاريع التي نتحدث عنها هي في صلب محو آثار العصابة الإرهابية وخدمة مواطني نينوى، خصوصاً أن زيارته جاءت لمتابعة جملة من المشاريع، مع الذكرى السابعة للنصر على عصابات داعش الإرهابية”. وتابع رئيس الوزراء، أن “مشروع الواجهة النهرية له رمزية كبيرة لأهالي الموصل، وهو محطة جذب سياحية لكل رواد ومحبي المواقع التاريخية، وهذه المشاريع ستوفر المزيد من فرص العمل والنمو الاقتصادي لعموم المحافظة”، مبيناً أنه “تتوفر في نينوى كل عناصر النهوض الاقتصادي والتنمية الحقيقية، لأهلها، وللعراق أجمع”. وأكد، أن “العراق في أمن واستقرار، وعلى المسار الصحيح، على المستوى الأمني والاستقرار السياسي والمجتمعي والبناء الاقتصادي، والعراق اليوم دولة محورية ذات تأثير واضح في المنطقة، بما يملكه من علاقات متميزة ومبادرات ويساهم في حلول مختلف المشاكل الدولية”، لافتا الى أن “أبناءكم في القوات المسلحة، بكل تشكيلاتها وصنوفها، على قدرٍ عالٍ من الجهوزية والإمكانية لمواجهة مختلف التحديات”.ووجّه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بافتتاح مطار الموصل الدولي يوم 10 حزيران المقبل.جاء ذلك خلال اجرائه متابعة ميدانية لسير الأعمال الجارية في مطار الموصل الدولي، وذلك خلال زيارته إلى محافظة نينوى، التي وصلها صباح اليوم، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي للسوداني.وذكر البيان ان السوداني اطلع على الأعمال الخاصة بإنشاء مدرج المطار وصالاته المتعددة، التي تبلغ نسبة الإنجاز الحالية فيها أكثر من 80%، كما استمع إلى المسؤولين في الشركة المنفذة، ووجه بإزالة جميع المعوقات التي تعترض عملهم الحالي.وأضاف البيان أن السوداني وجه بأن يكون افتتاح المطار يوم 10 حزيران المقبل، الذي يوافق ذكرى احتلال الموصل، ليكون رسالة تحدٍّ بوجه الإرهاب. وكانت نسبة الإنجاز في المشروع، الذي يقع ضمن مشاريع تنمية الأقاليم، خلال شهر آذار الماضي لا تتجاوز (30%)، وتقدم العمل خلال الثمانية أشهر الماضية، ليصل إلى أكثر من (80%)، وتم تطبيق جميع الشروط المعتمدة من قبل سلطة الطيران المدني وشركة الملاحة الجوية.الى ذلك أطلق، العمل التنفيذي بمشروع “محطة الشمال الحرارية”، في محافظة نينوى، كأحد المشاريع المدرجة ضمن الاتفاقية الإطارية التي تجمع العراق مع جمهورية الصين الشعبية.ويبدأ عمل المحطة بإنتاج 700 ميغاواط، وتبلغ طاقته الإجمالية (1400 ميغاواط)، تتكون من أربع وحدات توليدية سعة كل واحدة منها (350 ميغاواط) قابلة للتوسيع إلى ست وحدات، وهي مدرجة ضمن الاتفاقية الإطارية الصينية، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسوداني.وكان المشروع توقّف أكثر من مرّة عن العمل، الأولى كانت في سنة 1990، وأعيد العمل به سنة 2000، ثم توقف سنة 2003، بعدها تعرّض للتخريب خلال سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل، وأعادت الحكومة العمل به مؤخراً.ووصل رئيس الوزراء العراقي محافظة نينوى في زيارة تشتمل تفقد عدد من المشاريع الخدمية والبنى التحتية، وإطلاق العمل في مشاريع أخرى .كما أطلق السوداني أيضاً، العمل التنفيذي في مشروع “ملعب نينوى المركزي – (الإدارة المحلية)” بسعة (10) آلاف متفرج، مع قاعة رياضية مغلقة، ضمن خطة لدعم قطاع الرياضة والشباب.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة