محمد حمدي
اجزم ان ما حققه البطلين الرباعين سلوان جاسم وعلي عمار يسر في بطولة العالم برفع الاثقال التي اختتمت فعاليتها يوم الاحد الماضي، كان اعلان لهما بانهما الافضل في الرياضة العراقية لعام 2025، والاجمل ان لاخلاف ابدا حولهما لا مع الجماهير الرياضية ولا حتى الاعلام الرياضي الذي تناغم مع مجهوداتهما وعمل الاتحاد العراقي لرفع الاثقال والدعم المقدم لهما من اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ورئيسها الدكتور عقيل مفتن الذي كان قريبا الى حدود كبيرة من مرحلة الاعداد للبطلين واستثمار تفوقهم لحث الابطال الصغار نحو التعلق بلعبة رفع الاثقال لتكون رهان المستقبل في تحقيق الحلم الاولمبي.
اعتقد ان الفائدة العظيمة من انجاز البطلين في بطولة العالم برفع الاثقال ستتعدى مجرد الاوسمة والمراكز وتحطيم الارقام العالمية وصولا الى شحذ الهمم وعودة لعبة رفع الاثقال الى الانتعاش في الاندية ومراكز الموهبة وغيرها، وهي حالة ايجابية نتمنى ان تستمر وتنمو مع جميع الالعاب الفردية التي نعد فرصتها مثالية جدا في تجديد حصولنا على ميدالية اولمبية ثانية في تاريخ مشاركاتنا العقيمة، والتي لابد لها ان تصل الى نهايتها وبصورة خاصة مع الدعم الحكومي والتسهيلات الكبيرة التي تمنح للاتحادات في اقامة المعسكرات الداخلية والخارجية وان كنا نضع الداخلية بين هلالين لفقر البنى التحتية لدينا وعدما سيرها في مجال القاعات الرياضية لاقامة البطولات او التدريب مع ما يحصل من اضافات مهمة بملاعب كرة القدم، وعلى المسؤولين ومن اعلى جهة قطاعية في الدولة مسؤولة عن بناء المنشات ان تفكر مليا في انشاء قاعة رياضية شاملة واحدة على اقل تقدير بمواصفات دولية في كل محافظة مع مسبح اولمبي، وان مجرد وجود هذه القاعات والمسابح هو دافع هائل بكل تاكيد سيختصر طرق الانجاز لدينا.
وبالمرور على قاعة ارينا الكبيرة في بغداد بسعة سبعة الاف متفرج والمعطلة منذ سنوات طوال اجد لزاما علينا في الاعلام الرياضي ان نذكر بضرورة التعاطي مع مشكلتها بايجابية وان كانت تخص ملفات غامضة تعيق المباشرة بها لان جميع القضايا ومهما تعقدت فلابد من وجود حلول لها اذا ما علمنا ان الحكومة راعية للرياضة ولهذا الملف تحديدا وان السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني اعلن غير مرة عن استعداده للتدخل بحسم أي ملف عالق وتسهيل المهمة أي كان شكلها
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة