الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / ناقش مع السوداني ثلاثة ملفات منها استقرار العراق والوضع السوري الجديد … بلينكن يشيد بتطور بغداد ويؤكد: الشعب العراقي يستحق هذا التقدم

ناقش مع السوداني ثلاثة ملفات منها استقرار العراق والوضع السوري الجديد … بلينكن يشيد بتطور بغداد ويؤكد: الشعب العراقي يستحق هذا التقدم

المشرق – خاص

كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، أن زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى العاصمة العراقية بغداد، ناقشت ثلاثة مواضيع، على رأسها أن “العراق آمن ولا يمكن التفريط بأمنه”. وقال العوادي إن “الزيارة ناقشت ثلاثة مواضيع، الأول منها أن العراق آمن ولا يمكن التفريط بأمنه أو السماح لأي مجموعة إرهابية صغيرة أو كبيرة أن تقترب من حدوده إو توثر على أمنه وتماسكه الداخلي”.وبالنسبة للأمر الثاني، أشار المتحدث باسم الحكومة العراقية، إلى أنه جرت مناقشة “الواقع السوري الجديد، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر والمعلومات، واتفقا على أهمية احترام إرادة الشعب السوري الشقيق، والعمل بصورة مشتركة من خلال الأمم المتحدة والدول الكبرى والدول الإقليمية والمنظومة العربية من أجل دعم سوريا الجديد بمسار ديمقراطي وعملية سياسية شاملة وحكومة تمثل كل الاتجاهات السورية تحظى بموافقة الشعب السوري والمجتمع الدولي والمنظومة العربية”.أما ثالثاً، فقد تم “التأكيد على أن المنطقة في حالة توتر شديد وتداعيات متلاحقة منذ 7 تشرين الأول 2023″، مشيراً إلى أن “الحلول تكمن في الحوار والتفاهم والابتعاد عن لغة التهديد والتصعيد أو الانزلاق إلى أزمات أخرى أشد وأوسع”. من جانبه أشاد وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن بتطور العاصمة بغداد في كلمة للصحفيين عقب مغادرته العاصمة.وقال بلينكن إنه “أبدى دهشته لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني لدى وصوله إلى بغداد، مشيراً إلى الإنشاءات وحيوية العاصمة”. وأضاف أن “هناك جهوداً هامة قد أُنجزت لضمان حصول العراقيين على الخدمات الأساسية اللازمة لبناء حياة أفضل”.واعتبر بلينكن أن “التغييرات التي شهدتها بغداد مثيرة للإعجاب، مؤكداً أن الشعب العراقي يستحق هذا التقدم”.

ويوم امس الأول الجمعة أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، زيارة غير معلنة إلى العراق التقى خلالها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وأجرى محادثات معه حول مستقبل سوريا.وبحسب وكالة رويترز، يقوم بلينكن بجولة في المنطقة في أعقاب الانهيار السريع لحكومة بشار الأسد.في غضون ذلك، أكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أن”السوداني وبلينكن بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك، وكذلك مناقشة الأوضاع في المنطقة، وتطورات الأحداث الجارية في سوريا، وما تتطلبه من جهود إقليمية ودولية لتعزيز الأمن في سوريا واستقرار المنطقة بالكامل”. وجدد السوداني، وفق بيان دعم سوريا في هذه المرحلة المهمة، وأهمية أن “تضطلع الدول الصديقة بمساعدة السوريين في إعادة بناء دولتهم، ومواجهة التحديات التي قد تؤثر على السلم الأهلي فيها”. مشدداً “على ضرورة تمثيل كل مكونات الشعب السوري في إدارة البلاد لضمان تعزيز استقرارها، كما أكد أنّ العراق ينتظر الأفعال لا الأقوال من القائمين على إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا”.وشدد على “ضرورة عدم السماح بالاعتداء على الأراضي السورية، من أي جهة كانت، لأنّ ذلك يمثل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة”.من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي، وفق البيان، على اتفاق واشنطن وبغداد على ضرورة احترام خيارات الشعب السوري، والعمل على تشكيل حكومة شاملة تعكس إرادة الشعب السوري وتنوع مكوناته.

وأشار بلينكن، إلى الدور المحوري للعراق، وأكد أنه يمثل شريكاً أساسياً في المنطقة، وأهمية التشاور معه في التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، وأن أعضاء التحالف الدولي ملتزمون تجاه أمن وسيادة العراق واستقراره.

?>