الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / الناطق باسم الحكومة…  العراق لا يؤمن بالتدخلات العسكرية ولم يزج نفسه بالازمة السورية

الناطق باسم الحكومة…  العراق لا يؤمن بالتدخلات العسكرية ولم يزج نفسه بالازمة السورية

المشرق – قسم الاخبار

 أكد الناطق باسم الحكومة باسم العوادي، ان العراق لن يتساهل مع أي قوة تحاول التقدم باتجاهه، فيما أشار إلى ان الحكومة ستواجه أي خطوة إيجابية من سوريا بخطوتين إيجابيتين.وقال العوادي أن ” التطورات الميدانية في سوريا كانت مفاجأة “، لافتا إلى أن ” العراق لا يؤمن بالتدخلات العسكرية وأنما مستعد لكي يساهم بأي حل سياسي”.وأضاف، “لم نواجه ضغوطا للتدخل فيما حصل بسوريا”، مؤكداً أن “موقف الحكومة العراقية كان واضحاً بعدم التدخل العسكري في سوريا”.وأشار إلى ان ” هناك تخوف لدى كل الأطراف لما حصل في سوريا”، مبينا أن ” العراق لم يزج نفسه في الأزمة السورية وترك الخيار للشعب السوري”.وتابع الناطق باسم الحكومة ، أنه ” ليس لدى الحكومة العراقية نية للتدحل في الشأن السوري”، منوهاً بأن ” العراق لن يدعم طرفاً ضد آخر وهو داعم لخيارات الشعب السوري”.وأكد أن “العراق سيشارك في اجتماع عربي مرتقب لبحث تطورات سوريا”، لافتا الى ان “تعريض الأقليات السورية إلى الخطر سينعكس على الداخل العراقي”.ومضى بالقول: ” نأمل تعزيز السلم المجتمعي في سوريا”، مؤكدا ” لا زلنا طرفاً فاعلاً في التحالف الدولي”.وأشار إلى أن ” العراق ليس لديه مخاوف من التداعيات الأمنية بعد أحداث سوريا”، مشددا على انه ” لن نتساهل مع أي قوة تحاول التقدم باتجاه العراق”. على الصعيد ذاته واصل وزير الداخلية عبد الأمير الشمري والوفد المرافق له ولليوم الثاني على التوالي تواجده الميداني على الشريط الحدودي العراقي السوري.وذكر بيان للداخلية أن الشمري “تفقد القطعات الأمنية والمخافر الحدودية ضمن اللواء التاسع بالمنطقة الثانية ضمن قيادة قوات الحدود بمحافظة الأنبار”، وأكد أن “هناك عملًا أمنيًا وتحصينات مكثفة يقوم بها الجهد الهندسي لقيادة قوات الحدود والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي ووزارة الموارد المائية لتعزيز التحصينات وإدامة السواتر الترابية في هذا القاطع”.

وأشار إلى أن “هناك عددًا من الموانع من خلال مجموعة من الإجراءات وكاميرات المراقبة والقطعات الأمنية من وزارتي الداخلية والدفاع والحشد الشعبي التي لديها استعداد ومعنويات عالية المستوى وجاهزية كبيرة جدًا”، مبينًا أن “حدود البلاد آمنة ولا خوف عليها مع وجود هكذا عمل أمني وتحصينات قوية”.

?>