د. سعدي الابراهيم
فرح البعض بانتهاء الحرب في لبنان قبل ايام معدودات، بل ذهبوا الى انه نصر لحزب الله والذين يؤيدونه في لبنان وخارجها .
وفي الوقت الذي كان العرب يداوون جراحاتهم ويعودون الى مدنهم ويتباكون على الماضي القريب والبعيد ويعلقون صور الشهداء والضحايا. كانت اسرائيل تفكر في الغد، تخطط ماذا ستفعل في اليوم التالي ، كيف تستغل الوقت وكيف تكمل ما لم تحققه في حرب غزة وجنوب لبنان، فوقع خيارها على الدولة السورية، نعم ، يجب فتح جبهة جديدة لاستنزاف ما تبقى من روح المقاومة ضدها . وهكذا اشتعلت الاوضاع في سوريا مرة اخرى ، وعلى نحو اشد حيث ان المعنويات في داخل النظام وحتى عند حلفائه ليست كما كانت من قبل، الكل متعب ، روسيا انهكتها اوكرانيا وايران تمددت اكثر من اللازم وهي غير قادرة على الحضور في كل الجبهات ، بينما اسرائيل يتجدد نشاطها بفعل المغذيات الامريكية .
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة