المشرق – خاص
شهدت منصة الاحتفالات في الجانب الأيسر من الموصل استعراضا عسكريا لجميع صنوف القوات الأمنية التي شاركت في تحرير المدينة عام 2017، وجاءت هذه الاحتفالية بالتزامن مع الذكرى السابعة ليوم “النصر العظيم”، وبحضور محافظ نينوى ورئيس وأعضاء الحكومة المحلية والقيادات الأمنية، وسط جمع كبير من المواطنين والصحفيين الذين أعربوا عن فرحتهم بهذا المناسبة، وشمل الاستعراض قوات عمليات نينوى وعمليات غرب نينوى وصنف المدفعية والطبابة والمغاوير والحشد الشعبي والشرطة المحلية والاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب وصنوفاً أخرى، فيما حلقت مروحيات الجيش في سماء المدينة.وبهذه المناسبة دعا رئيس الجمهورية عبداللطيف جمال رشيد إلى دعم الجهود الأمنية لمواجهة أي تهديدات محتملة.وقال رشيد إنه”في يوم النصر على عصابات داعش الإرهابية، نتقدم بالتهاني إلى أبناء شعبنا والقوات الأمنية البطلة بتشكيلاتها كافة الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة مستذكرين بإجلال ووفاء الدماء الزكية لشهدائنا، وفتوى المرجعية الدينية العليا التي حشّدت قوى الشعب”.وأضاف: “نجدد التأكيد على توحيد الصف الوطني ودعم الجهود الامنية والعمل المشترك من أجل ترسيخ أمن الوطن لمواجهة اي تهديدات محتملة، والعمل على تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة”.فيما أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أنه لم يعد للإرهاب موطئ قدم في العراق، وصار هذا اليوم علامة فارقة في مسيرة الشعب العراقي.وقال السوداني، في كلمة له بذكرى يوم النصر “نستحضر يوماً يفتخر فيه العراقيون جميعاً بما حققوه قبل 7 سنوات من نصر مؤزر على عصابات داعش المندحرة”، مؤكداً أن “يوم النصر صار علامة فارقة في مسيرة شعبنا”.
وتابع السوداني: “أول ما نتذكر في هذا اليوم أن النصر صار حقيقة نتباها بها على مر التأريخ بفضل تضحيات الشهداء والجرحى وأسندته المرجعية العليا بفتواها المباركة”، مشيراً إلى أن “الأصدقاء والأشقاء وقفوا معنا في مواجهة الإرهاب لأن العراقيين قاتلوا نيابة عن العالم”. ولفت إلى أن “انتصار العراقيين هو انتصار الإنسانية في وجه التهديد الذي روع المنطقة والعالم”، مبيناً أنه” لم يعد للإرهاب اليوم موطأ قدم في أرض العراق وليس لفلوله إلا الهزيمة والفرار أمام قواتنا المسلحة”.وأوضح السوداني أنه “يتعين علينا معالجة كل الثغرات التي مكنت الإرهاب من التسلل عام 2014، فعراقنا قد خرج قوياً معافى ومنتصراً ومصمماً على البناء والإعمار والتنمية”، مؤكداً أنه “مضينا في إسناد وبسط قوة القانون وتحقيق العدالة وإعمار المناطق المحررة ودعم أهلها وإعادة كل سكانها إلى أرضهم، وانتصار العراقيين على عصابات داعش المهزومة هو تأكيد لأهمية وحدة صفوف أبناء شعبنا”. كما أعربت بعثة الأمم المتحدة عن دعمها الكامل للعراق حكومةً وشعباً في استعادته للسيادة والسيطرة الكاملة على أراضيه وتحقيق الاستقرار .وأفادت البعثة في بيان أصدرته بمناسبة يوم النصر ، أن “هذا اليوم يمثل محطة وطنية هامة تستذكر فيها البلاد التضحيات الجسيمة التي بذلها العراقيون لاستعادة أرضهم وإرساء الأمن والاستقرار في ربوع الوطن”.وأضافت، “يأتي يوم النصر، إلى جانب كونه مناسبة للتهنئةِ من القلب، ليؤكد ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل جهود الجميع هنا في العراق إضافة إلى شركائهم من مختلف أنحاء العالم كما يمثل دعوة للجميع إلى تعزيز الوحدة الوطنية والعمل المشترك لعراقٍ قويّ قادرٍ على مواجهة التحديات وخال من التوترات والصراعات التي تعصف بالمنطقة”.وضمن المناسبة ذاتها حضر رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله والفريق أول الركن قيس المحمداوي نائب قائد العمليات المشتركة الاستعراض الذي أقامته قيادة عمليات بغداد.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة