شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
- احداث سوريا توجع القلب فثمة حرب افتقدت لاية مسوغات انسانية وايديولوجية فالتغييرينبغي ان يكون من اهل سوريا وليس من قوى اجنبية واستعمارية وطامعة بسوريا !
- اتصل بي مواطن عراقي وبسط امامي مشكلته وهي باختصار جدا مشكلة قيم ومبادئ واخلاق !
قال المواطن وهو مهندس يعمل في احدى مشاريع القطاع الخاص العملاقة انه فوجئ بمدير العمل يبلغه بالتسريح من العمل بطريقة مفاجئة مع كم هائل من الافتراءات والاكاذيب والتجني منها تململ هذا المدير من الصلاة التي يؤديها هذا المهندس في فترة استراحته المحددة بساعة .. وتبين للمهندس ان هذا الادعاء ليس هو الحقيقة بل ان واقع الامر هو امتعاض المدير منه لانه لايماشي المقاولين الثانويين ويرفض الاستجابة الى ” الطمطمة ” على نواقصهم الفنية ومجاملتهم على حساب المصلحة العامة وقد سجل هذا المدير السكير المرتشي الفاسد– كما قال لي المهندس في المكالمة الهاتفية – عدة نقاط سلبية ضده نجح في دحضها بشهادة زملائه من المهندسين الاخرين الذين شهدوا باستقامته واخلاصه وتفانيه في العمل !!
السؤال : هل انقلبت الموازين في هذا الزمان بفضل سحر المال والدولار فتحول الحرامي الى شاطر وسلطة قمعية مستغلا نفوذه في موقع العمل – اي موقع – في محاربة الشرفاء والنزيهين والمخلصين كحال هذا المهندس المسكين الذي سرح كليا من العمل بسبب افتراءات مدير العمل السكير الفاسد واكاذيبه علما ان روائح فساد هذا المدير تزكم الانوف في كل مواقع العمل وبين اوساطه !!
- كان معنا زميل في احدى وسائل الاعلام قبل 2003 يركض لاهثا وراء تكريم او منصب او قلادة او وسام و” يلح” على اصحاب القرار على ترشيحه وكانوا يستجيبون له اما استحياء منه او للتخلص من ملحته المقرفة .. اليوم اجد عشرات من صنف ذلك الزميل رحمه الله لايستحون من استجداء التكريم باي شكل ولون ووسيلة حتى وان فرطوا بكرامتهم الشخصية واذكر ان مديرا لقناة تلفزيونية كنت اعد واقدم فيها برنامجا طلب مني بالحاح غريب استضافة شخص في برنامجي كي ينتهي من الحاحه فقد دمره – كما قال لي المدير – باتصالاته التلفونية وتوسطات الاصدقاء !!
- تسريبات الفديوهات الخاصة بتصريحات بعض كبار المسؤولين العراقيين حاليا افسدت عليهم اية فرصة بالتقدم لاي منصب اساسي في الدولة فقد كشفت تلك الفديوهات عن خلل وطني عميق في تركيب وتكوين تلك الشخصيات للاسف !
- برغم عزوف الاف العراقيين عن شراء الكتب او قراءتها واكتفائهم بجهاز الموبايل والفيسبوك ..الخ نلاحظ اصرار اصحاب البيجات على تثبيت اسعار خيالية لكتبهم المعروضة اضافة الى اسعار عالية لكتبهم في مكتباتهم في شارع المتنبي وغيرها برغم المستوى الفني المتوضع جدا لتلك الكتب قياسا بدور عربية مرموقة في النشر والاخراج الفني والطبع الراقي !
- رحم الله الامام الشافعي عندما قال : اتق شر من احسنت اليه بالاحسان اليه !!
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة