المشرق – خاص:
أكد رئيس الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد حرص العراق على الأمن والسلام في سوريا الشقيقة، واستعداده لتقديم الدعم اللازم لحفظ استقرار المنطقة.جاء ذلك، خلال استقبال رئيس الجمهورية سفير الجمهورية العربية السورية لدى العراق السيد صطام جدعان الدندح.واستعرض اللقاء تطورات الأوضاع الأمنية في سوريا، حيث أكد فخامة الرئيس دعم العراق لترسيخ الاستقرار، والعمل من أجل منع توسع دائرة الصراع.وأوضح رئيس الجمهورية أن تطورات الأحداث في سوريا وانعكاساتها على المنطقة ككل هي موضع اهتمام شديد، مؤكداً عمل العراق الثابت لتعزيز السلم والأمن الدوليين.وأطلع السفير رئيس الجمهورية على مستجدات الأوضاع على الساحة السورية، مشيداً بمواقف العراق المساندة والداعمة لسوريا.من جانبه عقد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محسن المندلاوي اجتماعاً نيابياً بحضور وزير الدفاع، لبحث التحركات الإرهابية في سوريا.
وقال المكتب الإعلامي للنائب الأول لرئيس مجلس النواب أن ” المندلاوي، عقد اجتماعاً مهماً مع لجنة الأمن والدفاع بحضور وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش وقادة العمليات المشتركة، والقوة الجوية، والقوات البرية، والدفاع الجوي، وطيران الجيش، والاستخبارات العسكرية”.وأشار أن “الاجتماع شهد بحث التحركات الإرهابية الأخيرة في سوريا وتداعياتها على أمن العراق، فضلاً عن مناقشة سبل مواجهة المخاطر المستقبلية”.
الى ذلك كشف النائب عن الاطار التنسيقي مختار محمود عن عقد اجتماع عسكري مهم في مجلس النواب لمناقشة تداعيات سوريا.
وأضاف ان “وضع العراق حالياً يختلف تماماً عن وضعه في عام 2014، فالقوات الأمنية جاهزة مستعدة لأي طارئ والان يوجد حشد شعبي قادر مع باقي الصنوف العسكرية لردع أي عدوان إرهابي خارجي، لكن مع ذلك يجب ان تكون هناك أولية لهذا الامر ولهذا البرلمان سيناقش ذلك بشكل مفصل مع وزير الدفاع والقادة العسكريين والامنيين”.
على الصعيد ذاته بعثت وزارة الداخلية برسائل اطمئنان للمواطنين بعد التطورات الأمنية في سوريا وأكدت تأمين الحدود على طول 3813 كيلو متراً.وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري إن “ما يدور من احداث في المنطقة الاقليمية اصبح حديث الشارع العراقي، وان الغاية من هذا المؤتمر هو طمأنة الرأي العام بعد إطلاق اشاعات بأن الأمن متعرض للخطر وان الحدود غير مؤمنة”واشار إلى “تأمين 3813 كيلوا متر من الحدود العراقية”، مؤكداً أن “الحدود مع سوريا مؤمنة بشكل أكبر من بقية حدود دول الجوار”.وشدد على أن “اختراق الحدود غير ممكن اطلاقاً بحكم التحصينات والقطعات العسكرية الموجودة على الحدود العراقية السورية”.وتابع العميد ميري أن “الحدود من سوريا مؤمنة بشكل كامل عبر فرقتين من قيادة قوات الحدود، إضافة إلى دعم من الجيش والحشد الشعبي”، موضحاً أن “وزارة الداخلية ارسلت قطعات من الرد السريع وقيادة قوات الشرطة الاتحادية الى هناك”.من جانبه قال قائد قوات الحدود محمد عبد الوهاب سكر إن “مساحة الحدود العراقية السورية اكثر من 600 كيلو متر وعملنا على ضبط الحدود، وان هناك دعماً من القائد العام ووزير الداخلية وان هناك اجراءات كثيرة من قيادة الحدود لتأمينها”.وتابع، أن “ما حققناه في ضبط الحدود لم يتحقق على مدى تاريخ الدولة العراقية من خلال عدة اجراءات أبرزها الخنادق والسواتر والجدار الكونكريتي”، مبيناً أن “النقاط الموجودة في الحدود تبعد كل نقطة عن اخرى بواقع واحد كيلو ، اضافة إلى ان هناك كاميرات مراقبة ترصد وتوثق جزءا من الحدود العراقية السورية”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة