الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بإطار التحصينات من أحداث سوريا.. وزير الدفاع يتفقد الشريط الحدودي …  تحذير لاهالي 3 محافظات والعمليات المشتركة : اطمئنوا  حدودنا مؤمنة

بإطار التحصينات من أحداث سوريا.. وزير الدفاع يتفقد الشريط الحدودي …  تحذير لاهالي 3 محافظات والعمليات المشتركة : اطمئنوا  حدودنا مؤمنة

المشرق – خاص

وصل وزير الدفاع ثابت محمد سعيد العباسي، إلى قاطع عمليات غرب نينوى في قضاء سنجار، للاطلاع على الأوضاع الأمنية ضمن القاطع وتفقد الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.وأجرى الوزير خلال زيارته برفقه (معاون رئيس أركان الجيش للعمليات والعمليات المشتركة، وقائد القوات البرية)، للاطلاع على الأوضاع، والتأكد من مستويات جهوزية واستعداد القوات العراقية، لأي طارئ، بالتزامن مع تازم الأوضاع الأمنية في شمال سوريا، بعد هجوم شنته فصائل المعارضة السورية على مواقع النظام السوري في حلب وإدلب، مطالبة بخروجها مع الفصائل الموالية لإيران. واستمرار الاشتباكات المسلحة العنيفة بين الجانبين منذ ثلاثة أيام.ومع تصاعد وتيرة العنف في الشرق الأوسط وتأزم الوضع في سوريا، تتزايد التحذيرات من استغلال تنظيم داعش للأوضاع وشن هجمات جديدة على العراق.وأكد قائد قوات الحدود، الفريق محمد عبد الوهاب سكر السعيدي، في وقت سابق أن حدود العراق المشتركة مع سوريا مؤمنة بالكامل ولا مجال لاختراقها، مشيراً لإنجاز سلسلة تحصينات “مهمة” على الحدود العراقية – السورية معزّزة بقطعات “مثالية” من قوات الحدود، وخط إسناد قوي من الجيش العراقي والحشد الشعبي.وصف مستشار رئيس الوزراء العراقي فادي الشمري، الأحداث الحالية في سوريا بـ”التطور الخطير”، داعياً أهالي محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين الى مزاولة حياتهم وعدم الاهتمام بـ”الشائعات”. وكتب فادي الشمري على صفحته في منصة إكس أن “نشاط الجماعات الارهابية في غرب شمال سوريا يُعتبر تطوّراً خطيراً من حيث (التوقيت والجهوزية والتسليح)، مما يستدعي الحيطة والحذر والإستعداد التام”. وأكد أن “قواتنا المسلحة بجميع صنوفها علّى أتم الجهوزية لمواجهة أي خطر داعشي يهدّد بلدنا ويعرض أمّن شعبنا للخطر”، مردفاً: “سنسحق الارهابيين أينما كانوا ولنّ نسمح لهم بتدنيس أرضنا”. وخاطب فادي الشمري أهالي محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين، بالقول: “أنتم برعاية الله وفي عين حكومتنا وحماية قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها، ولا تهتموا للشائعات وزاولوا حياتكم وتنمية وإعمار محافظاتكم”.  فيما أكد نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي أن الحدود العراقية – السورية مؤمنة عبر التواجد العسكري وانتشار القطعات ومحصنة بالكامل عبر الكتل الكونكريتية والكاميرات الحرارية وتحليق الطيران المُسير.وقال الفريق المحمداوي إن “الحدود العراقية – السورية مؤمنة وآمنة جداً من حيث الجهد الفني وتواجد القطعات، كقطاعات الحدود وكذلك التحصينات كالكتل الكونكريتية والأسلاك الشائكة بالإضافة إلى نصب الكاميرات وتحليق الطائرات المسيرة مضافا إليها خط العمق خلف الحدود بحدود سبعة إلى عشرة كيلومترات تنتشر قطاعات الجيش والحشد الشعبي وقطعات الاحتياط”.وأضاف، “نطمئن شعبنا أن الأمور طبيعية، والتحسب المطلوب كإجراءات وقطعات أمنية من ناحية الكم والنوع جيد وكاف، وهنالك إجراءات سواء على المستوى الفني ومسك الحدود وانتشار القطاعات ولدينا عمل كبير مستمر منذ سنتين ومستوى الأمن على الحدود العراقية – السورية هو الأفضل حالياً على مدار التاريخ”. الى ذلك اكدت لجنة الامن والدفاع النيابية انها تابع مجريات الاحداث السورية عن كثب، مشيرة الى أن الاولوية هي تعزيز امن الحدود العراقية مع سوريا.وقال عضو اللجنة النائب ياسر اسكندر إن “سوريا بلد جار واي اضطرابات امنية تحظى بالاهتمام والمتابعة لتفادي اي ارتدادات خاصة مع وجود مسافات طويلة من الحدود”.واضاف ان “ما يقلقنا هو وجود تنظيمات متطرفة بكثرة في سوريا والتي تشكل خطر في اي بيئة وهي مصدر قلق ليس اقليمي بل دولي”، لافتا الى ان “من يدعم بقاء التنظيمات ويسلحها هي دوائر مخابرات دولية معروفة لغايات واهداف جيوسياسية باتت مكشوفة منذ سنوات”.واشار اسكندر الى ان “الاولوية هي تعزيز امن الحدود العراقية مع سوريا ونحن مطمئنين للإجراءات المتخذة وان اي محاولة ترمي للتسلل ستشهد حزم من القوات الامنية بشكل مباشر”.

?>