شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
- وقف اطلاق النار في لبنان فرصة لان يسترد اللبنانيون انفاسهم بعد العدوان الصهيوني المجرم على بلادهم وفرصة ثمينة من اجل عودة النازحين الى ديارهم وبيوتهم ولم شمل العوائل التي تضررت من الهجمة الصهيونية الاخيرة .
- صار من المعلوم للعراقيين أن إثارة اية جزيئة من تاريخ مابعد سقيفة بني ساعدة يحدث الوقيعة والانقسام بين المسلمين ويخلق فتنة لاداعي لها بل وتخلق حساسيات في قضايا خلافية من المصلحة العامة عدم إثارتها وتفجيرها علنا في الأقل في المرحلة الراهنة التي تشهد هجمة صهيونية قذرة ضد البلاد العربية والإسلامية والتي تتطلب وحدة الصف والهدف في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر ضد بلادنا العربية والإسلامية ..
- مثلما وضعت وزارة الداخلية ووزارة الاتصالات يدها على المواقع الاباحية ومنعتها الى حد ما نتمنى ان تضع يدها على المواقع الفاجرة التي تمول من قبل بعض افراد عائلة الرئيس الاسبق صدام واولاد اخوته غير الاشقاء وبعض ابناء عشيرته ومعهم عشرات المرتزقة المتمرسين بالعمالة للمخابرات الاجنبية والعربية ونتمنى ان تلعب وزارةالخارجية العراقية دورها في مفاتحة الحكومات العربية التي سمحت ببث القنوات والمواقع المحرضة ضد الشعب العراقي ومنعها من بث سمومها واكاذيبها وتهريجها وبلبلة افكار بعض العراقيين!
- مازال العميد فاضل عباس المهداوي هو القاضي ( العسكري) الاول في تاريخ العراق بلا اي منازع فقد اثبت الرجل – بالرغم من معارضيه وكارهيه – قدراته وشجاعته في التحقيق ومحاكمة كبار رجالات العهد الملكي والذيول التي تآمرت في الشهور الاولى من ثورة 14 تموز 1958 هذا ناهيك عن شجاعته وجسارته وذكائه في التحقيق الدقيق اثناء سير محاكمة البعثيين الذين تورطوا في المحاولة الفاشلة لاغتيال الزعيم .. بصراحة ومن دون اي انحياز للمهداوي – وانا شخصيا لي ملاحظات على بعض ادائه اثناء المحاكمات – اذا ماقارنا هذا ( القاضي العسكري) ب( القضاة المدنيين ) الذين حاكموا صدام وبعض رجالات نظامه فان المهداوي هو المتألق والناجح والشجاع المتصدي والذكي والمثقف والعارف باحوال القضايا التي عرضت امامه واسرارها وبواطنها.. كان الرجل سياسيا لان المحكمات كانت سياسية بالعكس من قضاة الجنائية الذين ارادوا منح محاكمهم الصفة المدنية الدولية ذات الصبغة المحايدة في محاكمة اعتى المجرمين في تاريخ العراق المعاصر واعتقد – ان العراقيين يذهبون الى هذا الرأي معي – انهم فشلوا في ادارة المحاكمات وبعضهم نافق وجامل المتهم الاول واحدهم كان يخاطبه بعبارة ( سيد صدام) واخر ينفي عنه صفة الديكتاتور …الخ مع احترامي الكبير لجميع القضاة والى من تميز منهم كالقاضي رؤوف والقاضي الحسن والقاضي العريبي !
- لماذا لاتتولى وزارة الثقافة او وزارة العدل او مجلس القضاء الاعلى مهمة طبع وتوثيق جميع جلسات محاكمات رموز النظام السابق كاملة من دون اي حذف او تغيير في النصوص المسجلة حفظا لها للتاريخ وللاجيال المقبلة كما فعلتها وزارة الدفاع في عهد الزعيم عبدالكريم عندما وثقت بالكامل وبامانة مطلقة حيثيات المحاكمات ب(23) مجلد اوجزء مازالت الاجيال العراقية تتداولها وتطالعها وهي راضية عن الامانة الكاملة في توثيق تلك المحاكمات من دون اي حذف او تعديل .. رحم الله المهداوي .
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة