الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / رئيس الجمهورية يناقش أحداث المنطقة مع مبعوث بوتين الخاص … العراق ينفي قيام السفير الأذربيجاني بنقل رسائل تهديد من الكيان المحتل

رئيس الجمهورية يناقش أحداث المنطقة مع مبعوث بوتين الخاص … العراق ينفي قيام السفير الأذربيجاني بنقل رسائل تهديد من الكيان المحتل

  المشرق – خاص

تصدر ملف الحرب في المنطقة لقاءً بين رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، والمبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف، عقد في قصر بغداد.وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، أنّ رشيد تلقى “تحيات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعرب عن شكره وتقديره لتحيات الرئيس الروسي، محملاً بوغدانوف  تمنياته للرئيس بوتين بالصحة وللشعب الروسي الصديق دوام التقدم والازدهار”.وأشار البيان، إلى أنّ “اللقاء بحث طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين فضلاً عن تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وضرورة توحيد  الجهود من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، حيث أكد رئيس الجمهورية عمق العلاقات مع روسيا والتي تتجاوز (80) عامًا على انطلاقها”.وأشار رئيس الجمهورية إلى “ضرورة الارتقاء بالعلاقات بين العراق وروسيا لتشمل مجالات الطاقة والاقتصاد والتكنولوجيا والاستثمار وبما يحقق المصالح العليا للبلدين الصديقين”.فيما أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي من جانبه، عن “حرص بلاده على توسيع آفاق التعاون البنّاء مع العراق على مختلف المستويات والصعد”.من جانبه علق مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي على الاخبار المتداولة التي تنص ايصال رسائل من تل أبيب الى العراق.وكتب الإعرجي في تغريدة على “أكس” “ننفي ما تداولته بعض المواقع، عن قيام السفير الأذربيجاني في بغداد، بنقل رسائل من الكيان المحتل إلى الجانب العراقي”.ودعا الإعرجي وسائل الإعلام إلى “توخي الدقة في نقل الأخبار والاعتماد على المصادر الرسمية”. الى ذلك أكد سبهان ملا جياد، مستشار رئيس الوزراء العراقي، وجود قنوات اتصال بين الحكومة العراقية والمجاميع المسلحة، وكذلك مع الجمهورية الإسلامية في إيران، مشيراً إلى أن العراق يبذل جهوداً مكثفة لوقف النشاطات المسلحة عبر أراضيه على أمل التوصل إلى حل سياسي للأزمة.وقال: “تحاول الحكومة العراقية بكل الإمكانات إيقاف النشاطات المسلحة، على الأقل عبر الأراضي العراقية، إلى أن يتبلور حل سياسي مناسب للوضع”.وفي السياق ذاته، أوضح وكيل وزارة الخارجية العراقية، هشام العلوي، أن الوزارة تتحرك على مستويات متعددة لتنفيذ توجيهات الحكومة العراقية، مشدداً على تكثيف العمل الدبلوماسي لتجنب التصعيد. وأضاف: “أرسلنا رسائل إلى مجلس الأمن والأمين العام للجمعية العامة لبيان موقف الحكومة العراقية والرد على اتهامات وتهديدات حكومة الكيان الإسرائيلي”.على الصعيد ذاته اكد السياسي المستقل عباس المالكي، ان الجانب الامريكي سيدفع ثمن اي اعتداء يقوم به الكيان الصهيوني على الاراضي العراقية، وذلك كونه حليفاً للكيان الغاصب ويعمل على دعمه ماديا وعسكريا.وقال المالكي ان “الكيان الصهيوني هدد بقصف العراق، وهذا التهديد ستكون له تداعيات تنعكس سلباً على هذا الكيان، خصوصا ان نتائج هذا الاعتداء لايمكن التكهن بها”.واضاف ان “الاعتداءات الصهيونية على العراق سيدفع ثمنها الجانب الامريكي”، وذلك في اشارة الى القواعد الامريكية العسكرية التي تسيطر عليها القوات الامريكية داخل الاراضي العراقية.وبين ان “الكيان الغاصب ومن خلال محاولته لتوسيع رقعة الحرب فأنه سيدخل نفسه في مأزق، اضافة الى انه سيفتح الباب امام استهداف المصالح الامريكية داخل العراق”. رداً على الانتهاكات التي يقوم بها الكيان الغاصب.

?>