محمد حمدي
شهر واحد وايام قليلة تفصلنا عن انطلاق بطولة خليجي 26 في في الفترة ما بين 21 كانون الأول حتى الثالث من كانون الثاني المقبلين، ويشارك في البطولة جميع الدول الخليجية، وتقام المباراة الختامية يوم 3 كانون الثاني من عام 2025 بالعاصمة الكويتية الكويت.
ومع ان البطولة فقدت الكثير من بريقها القديم الذي عرفت به بطولة اقليمية لها مكانتها، ولكن مع التطورات وتعدد البطولات والاحتراف في ميدان الكرة لم تعد البطولة بذات الالق وباتت في الصف الثاني او الثالث من البطولات التي تحفل بارثها واستمراريتها كاهمية قصوى، بدليل مشاركة المنتخبات بفرق الشباب او الصف الثاني منها الرديف لكسب الفائدة، وربما ايضا بسبب ازدحام جداول المباريات الرسمية الدولية والمحلية ايضا، ومن هذا المنطلق يجدر بنا ان نعد العدة لهذا الغرض واعتقد ان الوقت بمتناول اليد لتكوين مجموعة متجانسة بين الشباب واللاعب المحلي للمشاركة في البطولة وهي بادرة تنطوي على خدمة كبيرة لتقديم اللاعبين الى مصاف المنتخب الاول مستقبلا، والمؤكد ان لدينا تجارب ناجحة سابقة ولها فوائد عدة من بناء المنتخب الثاني الرديف أبرزها تجهيز الصف الثاني للمنتخب الكروي الأول لإيجاد العناصر البديلة في حالة إصابة الأساسيين أو إراحتهم للمشاركة في دوري المحترفين، كذلك منح الفرصة لـ مدرب المنتخب الأول لاختيار أكثر من عنصر فاعل فضلا عن.
اكتساب الخبرات للتواجد بقوة في الفريق الأول
والاندماج سريعًا مع اللاعبين المحترفين في حال شارك بشكل أساسي بالفريق الأول مستقبلًا.
وهذا الاجراء لو حصل فعلا خلال بطولة الخليج المقبلة، سوف يستفيد منه اللاعب شخصيا و الأندية والمنتخبات كذلك إذا تعاملت معه بذكاء، وبرأيي هو مؤشر أيضًا على نجاح تجربة ايضا فرصة للاعبين جدد برؤية مختلفة واندفاع اكبر للتميز واثبات الذات، و لمنح اكبر عدد ممكن من لاعبي منتخب الشباب في الاحتكاك والتواصل وتطوير قدراتهم ويخرجنا ايضا من حيز احراج اللاعبين المحترفين وضرورة تواجدهم ضمن المنتخب ومن الممكن تعرضهم لما لايحمد عقباه في حالة الاصابة.
جدير بالذكر ان قرعة خليجي 26 المقررة في الكويت نهاية العام الحالي اسفرت عن وقوع المنتخب العراقي في المجموعة التي تضم الى جانبه اليمن والبحرين والسعودية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة