المشرق – قسم الاخبار
تحدث السياسي الكردي لطيف الشيخ عن التعقيدات الخاصة بالمشهد السياسي والشروط التعجيزية التي ترفعها الأحزاب الكردستانية بهدف المشاركة في حكومة الإقليم.وقال الشيخ إن “كل طرف سياسي متمسك برأيه، لهذا فلا اتوقع أن تتشكل حكومة الإقليم إلا في شهر آذار أو نيسان من العام المقبل”.وأضاف، أنه “بحسب التوقعات فإن الاتحاد الوطني سيستغل مقاطعة الأحزاب الكردية الأخرى مثل الجيل الجديد والأحزاب الإسلامية وعدم مشاركتها في الحكومة، لذلك سيحاول الاتحاد الوطني الحصول على اكبر قدر من المكتسبات، ولهذا ستتعقد عملية تشكيل الحكومة لأشهر طويلة”.وحدد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غازي كاكائي نقطة جوهرية يمكن من خلالها إنهاء عقدة تشكيل حكومة إقليم كردستان.وقال كاكائي إن “النقطة الأهم هي بدء الحوارات بين الأحزاب الكردية، وخاصة بين الحزبين الرئيسين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني”.وأضاف، أنه “بمجرد جلوس الطرفين على طاولة الحوار فهذا يعني إنهاء العقدة، وطي صفحة من الصراع والخلافات التي استمرت طيلة أيام الحملة الانتخابية، لذلك اليوم نحن أمام مرحلة جديدة لإعادة التوازن”.وأشار كاكائي إلى، أن “الحكومة السابقة في الإقليم لم تراع الشراكة والتوازن، وكانت حكومة أزمات، ويجب أن تكون الحكومة الجديدة حكومة توازن والمناصب الرئيسية يجب أن توزع بعدالة، ونحن نؤيد أن تشارك جميع الأحزاب الفائزة في الانتخابات في الحكومة، وتراعي التوازن الحزبي والمناطقي في المناصب الرئيسية”. من جانبه كشف عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي موعد بدء المفاوضات بين الحزبين الاتحاد والديمقراطي حول تشكيل الحكومة الجديدة للاقليم.وقال السورجي إن “جميع الاحزاب الفائزة في برلمان اقليم كردستان بانهم لن يشاركوا في الحكومة الجديدة للاقليم، باستتثناء الجيل الجديد الذي طرح شروط تعجيزية لا يمكن لاحد القبول عليها حتى لو كان هذا الحزب هو الفائز بالمرتبة الاولى بانتخابات كردستان”.واضاف ان “الحزبين الاتحاد الوطني والديمقراطي هما فقط من سيشاركان في تشكيل حكومة اقليم كردستان، حيث عمل الاتحاد على تشكيل لجنة للتفاوض السياسي، ولكن هذا الامر سيكون بعد المصادقة على نتائج الانتخابات من قبل المفوضية العليا”.وبين ان “الحزبين الاتحاد والديمقراطي عملا على تشكيل لجنتين لكل منهما من اجل التفاوض والتفاهم حول شكل الحكومة الجديدة، ولكن هذا الامر لن يتم قبل حسم نتائج الانتخابات والنظر بالطعون المقدمة، وبالتالي فأن الامور ستبقى معلقة لما بعد اجراء التعداد السكاني والبت بالطعون”. الى ذلك أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ردّ جميع الطعون المقدمة على نتائج انتخابات برلمان إقليم كردستان، فيما أشارت إلى ان الطعون تم حسمها بالكامل.ووفقا لوثيقة صادرة من مجلس القضاء الأعلى / الهيئة القضائية للانتخابات، فأن” الهيئة القضائية للانتخابات حسمت جميع الطعون المرسلة اليها خلال المدة القانونية المقررة بخصوص انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق لعام (2024).
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة