المشرق – خاص
ما ان نشرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، جدول أعمال جلسة البرلمان لهذا اليوم الخميس والمتضمن فقرة واحدة فقط وهي انتخاب رئيسٍ جديدٍ لمجلس النواب، حتى تباينت الآراء بصدد نجاح البرلمان بمهمته هذه ، اذ أكد النائب مختار الموسوي وجود مؤشرات تدل على أن جلسة اليوم ستكون حاسمة في اختيار رئيس مجلس النواب، فيما أكد ائتلاف النصر وجود صعوبة حقيقية في عملية انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد. فقد أكد النائب مختار الموسوي وجود مؤشرات تدل على أن جلسة اليوم ستكون حاسمة في اختيار رئيس مجلس النواب. وأوضح الموسوي أن هناك توافقًا سياسيًا يلوح في الأفق حول رغبة أغلب القوى السياسية، ومنها الإطار التنسيقي، في أن تكون جلسة اليوم حاسمة في اختيار رئيس لمجلس النواب”. وأضاف الموسوي أن أغلب الخلافات بين القوى السنية تم حلها، مما أدى إلى تقدم كبير في المباحثات. مشيرا الى ان الإطار التنسيقي يدعم خيار حسم مرشح لمنصب رئيس مجلس النواب في جلسة اليوم”. الا ان ائتلاف النصر اكد وجود صعوبة حقيقية في عملية انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد، منبهاً إلى أن المجلس يقترب من عطلة تشريعية قد تمد الأزمة لشهرين إضافيين. المتحدث باسم الائتلاف، عقيل الرديني، قال إن “الخلاف السني – السني ما زال مستمراً دون أي حلول، ولهذا الإطار التنسيقي يريد عقد جلسة الانتخاب بشكل سريع، وقد حدد اليوم للقيام بذلك”، مستدركاً بأنه “ننتظر تحديدها بشكل رسمي من قبل هيئة رئاسة مجلس النواب”. وبيّن الرديني أن “الإطار التنسيقي يريد رمي الحل بيد البرلمان، ويكون تصويت النواب هو الحاسم في ظل الخلافات السياسية، لكن هذا الأمر ترفضه أطراف سياسية سنية مختلفة. لهذا هناك صعوبة في حسم الانتخاب اليوم”. وبحسب الرديني “ربما لا تُحدّد الجلسة، وإذا ما حُدّدت ربما لا تُعقد بسبب كسر النصاب”. المتحدث باسم ائتلاف النصر ختم قوله بإن “مجلس النواب، سيدخل بعطلته التشريعية بعد أيام قليلة، ولهذا نتوقع تأجيل ملف انتخاب رئيس البرلمان الجديد، إلى ما بعد انتهاء العطلة وعودة الجلسات”، لافتاً إلى أن “عطلة المجلس شهرين”. الى ذلك كشف نواب في البرلمان عن وجود اتفاق سياسي ينص على انسحاب مرشح حزب السيادة سالم العيساوي من المنافسة على رئاسة البرلمان في جلسة التصويت. وقال النائب شيروان دوبرداني، عن الحزب الديمقراطي الكردستاني إن “حزب تقدم يرفض دخول جلسة الانتخاب ما لم ينسحب سالم العيساوي”، مشيراً إلى وجود “حديث عن اتفاق عن انسحاب العيساوي بورقة مكتوبة”، وأن “هناك قلقاً من تراجع العيساوي عن الانسحاب داخل البرلمان”. وبيّن النائب عن البارتي أن “الخلاف السني أطال من عمر انتخاب رئيس البرلمان”، مشدداً على أن “الإطار التنسيقي بات يملك رئاسة الوزراء والبرلمان”. بدوره، أشار القيادي في تحالف القسم الوطني، عبد الرحمن الجزائري، إلى “رغبة الإطار التنسيقي بانتخاب رئيس البرلمان بسبب خطورة الوضع الإقليمي”، موضحاً أن “الإطار التنسيقي كان يشعر بالاكتفاء بإدارة البرلمان من محسن المندلاوي”، وأن “الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه اتفاقية بدعم مرشح السيادة”. وقال الجزائري إن “هناك اتفاقاً على تنازل العيساوي داخل قبة البرلمان في جلسة التصويت”، إذ أن “قيادات الإطار التنسيقي طلبت من الخنجر سحب ترشيح العيساوي”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة