كاظم الطائي
منذ انطلاقها رسميا في العام 1956 ونيل اللاعب الانكليزي ستانلي ماثيوس جائزة الكرة الذهبية بعد مضي 10 اعوام فقط على صدور المجلة الفرنسية فرانس فوتبول وجهت لهذه المسابقة السنوية اصابع الاتهام وكانت موضع نقد حتى من الذين حصدوا جوائزها واخر اللغط الذي اثير حولها عدم منح الكرة الذهبية للبرازيلي فينيسيوس المرشح الساخن لها وحصول الاسباني رودري عليها فينسنت جارسيا رئيس تحرير مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية اكد إن إدارة ناديى ريال مدريد أو مانشستر سيتى لم يتم إبلاغهما بالفائزين فى جوائز العام الخاصة بالكرة الذهبية التى تم الإعلان عنها فى حفل كبير بالعاصمة باريس علما أن تسريبات وصلت لإدارة الريال كشفت عن الفائز بالكرة الذهبية مما دفعها لعدم السفر لباريس بالرغم من وجود جوائز تخص الملكي كافصل فريق بالعالم والمدرب الأول في المعمورة للايطالي انشيلوتي وأفضل الهدافين جائزة يوهان كرويف للفرنسي امبابي مناصفة مع هاري كين لاعب البايرن.
اكثر من شخصية عالمية كشف لوسائل الاعلام عن خروقات حصلت في أعوام منصرمة عن تغيير في اختيارات المشتركين بالاستغناء أحدهم لاعب افريقي مشهور اعلن عن تزوير بورقة اختياراته احتسبت لصالح نجم عالمي حصل على الكرة الذهبية 8 مرات ورشح البرتغالي كريستيانو رونالدو 18 مرة للجائزة.
ويرى البعض ان غياب أسماء مبدعة عن الجائزة التي تقدمها فرانس فوتبول وهي مجلة نصف شهرية باللغة الفرنسية في رحلة عقود يضعها في دائرة الشك امثال تشافي وانيستا ومحمد صلاح وكروس وغيرهم.
ومع انها تستند على ترشيحات معنيبن من لاعبين ومدرببن واعلاميبن لكنها لاتخلو من المجاملات والاختيارات التي لا تركن لمعايير معينة مثل تدخل جوانب لم تكن سارية المفعول في نسخ سابقة اخرها اتهام فينيسيوس بالدفاع عن التمييز العنصري في الملاعب الاسبانية
الا ان أهل الجائزة ادرى بشعابها وتبقى موضع جدل اليس كذلك
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة