تصوير : رزكار البرزنجي
برعاية وحضور وزير الثقافة والسياحة والآثار، أ.د. أحمد فكاك البدراني، عقدت دار الكتب والوثائق بإشراف مديرها العام وكالة السيد بارق رعد علاوي مؤتمرها السنوي بمناسبة يوم الوثيقة العربية، تحت شعار “الوثيقة هوية وطن”
استهل المؤتمر الذي شهد حضور مستشار رئيس الوزراء حسن المانع، ود. علي رضا مدير عام الشؤون الإدارية ، ود.منتصر الحسناوي مدير عام قصر المؤتمرات افتتاح معرض للكتب والصور والوثائق النادرة التي تجسد تاريخ الدولة العراقية، وجرى عرض فيلم وثائقي عن مهام الدار وتاريخها في حفظ الوثائق.
البدراني بيّن في كلمته أهمية الوثيقة بوصفها الشاهد الحي على مر العصور والحافظة لذاكرة الأمم وأصالتها التي تثبت الحقوق وتسندها لمراجعها الأولى، مشيدًا بجهود العاملين بالدار في صون هذا الإرث الثمين الذي يشكل سيادة الامة ومستقبلها، داعيًا إلى ضرورة التواصل مع دار الوثائق العثمانية، لاقتناء الوثائق التي تُعوض ما فُقد من الدار نتيجة أعمال الحرق والتخريب التي طالتها في عام ٢٠٠٣.
من جانبه أوضح علاوي رؤية الدار التي تعكس الوعي العميق بأهمية الوثيقة بكونها الأداة الأساسية لإثبات الحقوق والمصدر الرئيس للبحث العلمي والتاريخي، التي تتيح وصولاً أوسع إلى المعرفة التاريخية وللموروث الحضاري.
المؤتمر شهد تقديم ثلاث أوراق بحثية، حيث قدمت د. لقاء شاكر ورقة بعنوان “التاريخ ودوره في تعزيز الهوية الوطنية”، تحدثت فيها عن كيفية استثمار الوثائق التاريخية في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، وقدمت د. إنعام علي توفيق ورقة بعنوان “إدارة الوثائق والمعلومات .. ضرورات قصوى وطموح منظور” ركّزت فيها على أهمية إدارة الوثائق والمعلومات في عصر تزايد البيانات، وقدم أ.م.د. وائل منذر البياتي بحثًا بعنوان “تطور التنظيم القانوني للوثائق الإدارية ومهمة الإدارة في حفظها” سلّط الضوء على التطورات القانونية في مجال تنظيم الوثائق الإدارية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة