الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين : الله يساعد كاساس

بين قوسين : الله يساعد كاساس

قاسم حسون الدراجي

(الله يساعد كاساس) عبارة بدأت تتكررهذه الايام في الاوساط الرياضية الاعلامية والجماهيرية وهي ترجو الى مدرب المنتخب الوطني خيسوس كاساس التوفيق والنجاح مع المنتخب الوطني الاول والتأهل الى نهائيات كأس العالم لاسيما وان منتخبنا مقبل على مواجهة صعبة وحاسمة امام المنتخب الاردني لفك الشراكة اولا والتربع على الوصافة ومزاحمة المتصدر منتخب كوريا , والسبب الثاني في دعاء العراقيين لكاساس هو تدني المستوى الفني والبدني لدى فرق اندية الدوري خلال الجولات الاربعة من (دوري المحترفين) والتي يحرص فيها المدرب كاساس ومساعديه على متابعة اغلب مبارياتها والوقوف على امكانية وجاهزية جميع اللاعبين الذين مثلوا المنتخب الوطني في المباريات السابقة وكذلك للبحث عن لاعبين اخرين ممكن ان تتم دعوتهم في المراحل المقبلة لاسيما في منطقة خط الدفاع وتحديداً العمق الدفاعي الذي بات مشكلة ازلية لم تنفع معها الحلول والخيارات السابقة في التغييرات المتكررة في ذلك الموقع المهم.

ونقول (الله يساعد كاساس) بعد ان ظهرت الفرق الجماهيرية قبل الاخرى بمستويات ضعيفة ومتدنية سواء في مباريات الدوري او في دوري ابطال اسيا بنسختيه النخبة والثانية بعد ان كشفت مبارتي الشرطة امام باختاكور الاوزبكي التي انتهت بتعادل سلبي وخسارة القوة الجوية من الخالدية البحريني صورة بائسة لمعظم لاعبي الفريقين لاسيما الدوليين منهم والتي اثارت القلق عن مستقبل الفريقين في البطولتين وعن مستقبل المنتخب الوطني في التصفيات الاسيوية، فلم تقدم مباريات الدوري بجولاتها الاربعة الماضية وجوه جديدة قادرة على ارتداء فانيلة المنتخب الوطني لا في خط الدفاع ومايعانيه من ضعف واختراقات متكررة ولا في منطقة الهجوم التي باتت متعلقة باداء وعطاء الهداف ايمن حسين الذي احرز ثلاثة اهداف في ثلاث مباريات شارك فيها، بل ان بعض الاسماء التي كان يعول عليها كاساس وينتظر منها تطوراُ اكثر قد ظهرت بمستويات ضعيفة و(هزيلة) وكانت نقطة ضعف في تشكيلة فريق النادي.

ان عمل الكادر التدريبي للمنتخب الوطني وكما معروف عنه في كل بقاع العالم ينصب في توظيف قدرات وامكانيات اللاعبين واستخدام (ادواته) وفق الطريقة والاسلوب الذي يضعه في كل مباراة وليس من واجبه ان يطور الجوانب الفنية او البدنية للاعبين فهذا دور وعمل مدربي الاندية ودور اللاعب نفسه , لان فترة تجمع لاعبي المنتخب الوطني والتي دائما ماتكون قبل 72 ساعة او اكثر بقليل من موعد المباريات الدولية لاتسمح للكادر التدريبي للمنتخب ان يقوم بتلك المهام التي تحتاج الى عمل كبير ووقت طويل، وهذا ماسيضع المدرب الاسباني كاساس ومساعديه في حرج بين مطرقة الضغط الجماهيري والاعلامي والمطالبة بالفوز والتاهل للمونديال وبين سندان المستوى الفني (التعبان) لاغلب اللاعبين في الدوري المحلي، وهنا لانريد ان نبرر للمدرب كاساس ومساعديه الاخفاق في مباراة كوريا او اي اخفاق اخر

(لاسمح الله) ولكن علينا ان نقر ونعترف ان دورينا لايرتقي الى المستوى والطموح الذي نسعى اليه انطلاقاً من القول المأثور في عالم كرة القدم (اعطني دوري جيداً اعطيك منتخب جيد).

?>