محمد حمدي
ازمة نادي الزوراء الرياضي باتت بحكم المنتهية وطويت صفحتها بعد قرار مركز التسوية بتاييد حل الهيئة الادارية للنادي التي استمرت بعملها اربعة عشر عاما، وقضى بشرعية حلّ الإدارة وتشكيل هيئة مؤقتة لقيادة النادي، وكان المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية، قد شكل هيئة مؤقتة لإدارة نادي الزوراء الرياضي تهيئ لانتخاب هيئة إدارية مقبلة يستمر عملها لدورة انتخابية أمدها أربع سنوات، حيث كان قرار المكتب التنفيذي اتخذ بالإجماع بعد الاستناد إلى المادة 14/أولاً/6/2/1 من قانون الأندية الرياضية ذي الرقم 18 لسنة 1986 والمعدل بالقانون رقم 37 لسنة 1988.على أن يستمر عمل الهيئة المؤقتة لمدة أقصاها ثلاثة أشهر تجري خلالها المؤتمر الانتخابي الخاص بانتخاب هيئة إدارية مقبلة لنادي الزوراء الرياضي، ازاء هذا الحال الملزم يكون التوجه القانوني هو الحل والالتزام بالقانون فرض واخلاء النادي امر لابد منه، ولاموجب من جر الاوضاع الى جانب التأزيم اطلاقا والتشبث بالنادي ومقاره والاصرار على عدم الاخلاء، لانه لا يليق بمكانة الشخوص الرياضية وتاريخهم واولهم الكابتن فلاح حسن، الذي عرم بدماثة الخلق والتصرف السليم والهدوء في التعامل مع القضايا الرياضية وليس تسيسها والبحث عن برامج اعلامية غرضها التسقيط والشهرة على حساب الرياضة ومكانتها.
اعتقد ان الظهور الاخير للكابتن فلاح لم يكن سديدا بطروحاته واتهاماته ولم يكن خياره مدروسا على الاطلاق بكيل الاتهامات وتصنيف ما يجري من خلافات بانها مؤامرة ودسائس سياسية، ليس دفاعا عن اللجنة الاولمبية ولكن من جانب محايد جدا يجب ان تكون فيه لجمهور الزوراء كلمة وللقانون والادارة والعمل الرياضي ايضا، وبحساب بسيط جدا ومتابعة دقيقة نرى ان حجم التفاعل وردود الافعال كانت مخيبة بالتاكيد للكابتن فلاح وادارته في اعقاب البرنامج والطروحات التي لم تكن موفقة وابتعدت عن جوهر القضية الى ما دونها ودخلت اتون السياسة والتشكيك وحسابات المصالح.
مع كل ما حصل اعتقد ان الابواب لم توصد بالكامل ومن يريد الخير للزوراء وجماهيره الكبيرة الرائعة ان يدعمه بطرق كثيرة جدا ليس فقط من ابواب الادارة والمسؤولية المباشرة والتفكير جليا بمرحلة اخرى مقبلة يجب ان يرتدي فيها الزوراء حلة الامل ويعاود بريقه من جديد متالقا كما هو عهدنا به
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة