المشرق – خاص
ما ان اكد الحزب الديمقراطي الكردستاني أن “البارتي قادر على تشكيل الحكومة دون اليكتي”، حتى عدَّ الاتحاد الوطني الكردستاني، إعلان الحزب الديمقراطي عدم التخلي عن رئاسة حكومة الإقليم، “خطاباً استفزازياً”، فيما فضّل البقاء في المعارضة فيما لو استطاع الديمقراطي تشكيل الحكومة بمعزل عنه.فقد أبدى الحزب الديمقراطي الكردستاني، ثقته بأنه سيمضي بتشكيل حكومة إقليم كردستان وترؤسها، معلناً نيته تشكيل لجنة لزيارة جميع الأحزاب الفائزة للتفاوض.وقال النائب عن الحزب شيروان الدوبرداني إن “انتخابات كردستان كانت فريدة على مستوى العراق رغم التشنجات السابقة، وقد أثبتت عدم وجود أفراد غير عراقيين كما يدعون”، مبيناً أنه “كان لدينا 45 مقعداً والآن أصبحت مقاعدنا بين 39 و40، لكننا راضون عن العملية الانتخابية”.ورأى الدوبرداني أن “تشكيل حكومة كردستان سيتأخر وفقا للنتائج، وسنشكل لجنة لزيارة جميع الأحزاب الفائزة للتفاوض”، مبدياً ثقته بأن “رئاسة الحكومة ستكون للبارتي وهذا غير قابل للتفاوض، لأننا الفائز الاول ومن غير المقبول أن نعطي رئاسة الحكومة”. وأضاف أن “البارتي قادر على تشكيل الحكومة دون اليكتي لكن هذه ليست سياستنا”، مشيراً إلى أن “هناك جلسة يوم السبت المقبل ومن الممكن انتخاب رئيس البرلمان”.الا ان الاتحاد الوطني الكردستاني عدّ إعلان الحزب الديمقراطي عدم التخلي عن رئاسة حكومة الإقليم، “خطاباً استفزازياً”، فيما فضّل البقاء في المعارضة فيما لو استطاع الديمقراطي تشكيل الحكومة بمعزل عنه.وقال عضو الاتحاد غازي كاكائي إن “هذه أول انتخابات نزيهة تجري دون تزوير في كردستان، ولولا المحكمة الاتحادية لما أجريت أساساً”، لافتاً إلى أن “عدد أصواتنا الانتخابية ومقاعدنا ارتفعت بمقدار 60 ألف صوت في أربيل، بعكس الحزب الديمقراطي الكردستاني”. وأضاف كاكائي: “نحن امام مسؤولية تجاه جماهيرنا ويجب ان نكون في المناصب التنفيذية”، معتبراً في الوقت ذاته أن “إعلان البارتي عدم التخلي عن رئاسة الحكومة خطاب استفزازي”. وتابع أن “الأحزاب الصغيرة من الصعب أن تذهب مع الديمقراطي الكردستاني، ولو استطاع البارتي تشكيل الحكومة دوننا سنبقى بالمعارضة”. وقال القيادي في الاتحاد الوطني، غياث سورجي “الاتحاد الوطني في الدورة البرلمانية الماضية حصل على 21 مقعداً وبهذه الانتخابات و حسب النتائج الأولية حصل على 24 مقعداً مع الاشارة الى انه في الدورة الماضية عدد المقاعد الكلي كان 111 مقعدا وحاليا عدد المقاعد 100″، متوقعاً “زيادة مقعد واحد للاتحاد في النتائج النهائية للانتخابات، ويعتبر فوزا سابقا مع زيادة أصوات ناخبينا بأكثر من 200 ألف صوت عن الدورة الماضية”.ولفت الى، انه “وفي الدورات الماضية حصلنا على نسبة 18% من الأصوات وكانت مشاركتنا ليست حقيقية وكان استحقاقنا الانتخابي في الاقليم يعتبر قليلا ولم يكن لدينا دور بارز في خدمة المواطنين ولكن نؤكد ان هذه الدورة سنشارك في الحكومة وذلك لتغيير الخارطة السياسية في الاقليم”. وتابع “هذه المرحلة سنشارك في الحكومة شرط ان يكون احد المنصبين الاساسيين أما رئاسة الحكومة او رئاسة الاقليم يكون من الاتحاد الوطني.فيما كشف المستشار السابق في برلمان كردستان فؤاد أحمد عن الخطوات المطلوبة لتشكيل السلطات الثلاث في الإقليم.وقال أحمد إن” الخطوة الأولى بعد تصديق نتائج الانتخابات بـ 10 أيام، يدعو رئيس الإقليم البرلمان للانعقاد، وبعدها نحتاج لتسمية رئاسة البرلمان بأغلبية النصف زائد واحد، وبعد آداء اليمين القانونية لرئيس البرلمان، تنتهي ولاية رئيس الإقليم”.وأضاف، أنه “بعدها يتم فتح باب الترشيح لمدة ثلاثين يوما لغرض الترشيح لمنصب رئيس الإقليم، ويتم انتخاب رئيس الإقليم بالأغلبية المطلقة، وهي أغلبية الثلثين داخل البرلمان”.وأشار أحمد إلى أنه “بعد تسمية رئيس الإقليم وادائه اليمين القانونية، يكلف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الكابينة الحكومية وتقديمها للبرلمان لغرض التصويت عليها، خلال مدة 30 يوما”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة