الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / برغم أن الخلاف السني ما زال يعرقل انتخاب رئيس جديد للبرلمان … رسميا.. محمود المشهداني مرشح الإطار التنسيقي

برغم أن الخلاف السني ما زال يعرقل انتخاب رئيس جديد للبرلمان … رسميا.. محمود المشهداني مرشح الإطار التنسيقي

المشرق – خاص

في اخر المعلومات المسربة من الغرف السياسية لكل من المكونين السني والشيعي، يبدو أن هناك توافق غالبية الكتل السياسية على ترشيح الرئيس الأسبق للبرلمان ، محمود المشهداني، خاصة الاطار التنسيقي. حيث كشف القيادي في ائتلاف دولة القانون الشيخ حيدر اللامي، عن توصل القوى السياسية الى حسم منصب رئاسة مجلس النواب لصالح النائب محمود المشهداني. وقال اللامي عن ” توصل القوى السياسية الى حسم منصب رئاسة مجلس النواب ، دون ان يفصح عن المصدر الذي ابلغه عن الاتفاق ” .  الى ذلك اكد الإطار التنسيقي، بأن كل قواه السياسية اتفقت على دعم محمود المشهداني لرئاسة مجلس النواب، وقال القيادي في الإطار علي الفتلاوي إن “الإطار التنسيقي خلال اجتماعه الأخير اتفق على دعم ترشيح محمود المشهداني لرئاسة مجلس النواب، باجماع كل قواه السياسية، واتفق على تحديد موعد عقد جلسة الانتخاب يوم 22 او 23 من الشهر الجاري”.واضاف أن، “القوى السياسية السنية هي من تتحمل مسؤولية عدم انتخاب رئيس البرلمان طيلة الأشهر الماضية بسبب الخلاف والصراع فيما بينها، ولهذا الاطار التنسيقي عازم على حسم هذا الملف”.وتابع الفتلاوي إنه “في حال قاطعت بعض الأطراف السنية جلسة الانتخاب، فالاطار التنسيقي سوف يمرر المرشح الذي يدعمه وفق الأغلبية البرلمانية التي يمتلكها، وهذا الامر أبلغت فيه كل الأطراف السياسية الرئيسية”.من جانبه كشف القيادي في تحالف الانبار المتحد محمد الفهداوي عن اتفاق جرى بين الاطار التنسيقي والسيادة وعزم وبعض نواب المكون السني بتمرير مرشح منصب رئاسة البرلمان النائب محمود المشهداني ، مبينا ان الاتفاق الذي تم نتيجة عدم قدرة السيادة وعزم بتمرير مرشحهم النائب سالم العيساوي .وقال الفهداوي انه ” منذ ثلاثة اسابيع جرى حراك سياسي بين السيادة برئاسة خميس الخنجر وعزم برئاسة مثنى السامرائي ، حيث تم الاتفاق على تمرير النائب محمود المشهداني لمنصب رئاسة البرلمان ، بعد ان ادركا عدم قدرتهم على تمرير مرشحهم النائب سالم العيساوي للمنصب” . واضاف ان ” السيادة وعزم وبعض نواب المكون السني فتحوا حوارا مع اطراف في الاطار التنسيقي ، حيث تم الاتفاق على اختيار محمود المشهداني مرشحا للمنصب ، مبينا انه ” في حال عقد جلسة لانتخاب رئيس البرلمان سيكون تمرير المشهداني بشكل سلس ” . وبرغم هذا التفاؤل فان رئيس تكتل بيارق الخيرمحمد عثمان الخالدي اعرب عن قلقه إزاء التباعد الكبير بين مسارات التفاهم بين القوى السياسية السنية، مشيرًا إلى أن حسم الخلافات حول رئاسة مجلس النواب خلال شهر تشرين الأول سيكون صعبًا. وقال الخالدي ان” إيجاد خارطة طريق لإنهاء عقدة منصب رئاسة مجلس النواب يواجه تحديات كبيرة، وهناك من لا يريد حسم الخلافات ويفضل بقاء الأمور على حالها.”وأضاف الخالدي: “التطورات في المشهد الإقليمي تؤثر بشكل كبير على العراق، حيث أن المنطقة تقترب من حرب شاملة في أي لحظة. الانتباه الآن منصب على ما يحصل في المنطقة، وهناك بوادر حراك ربما سيبرز بعد تشرين الأول الجاري باتجاه الحسم، لكن إذا حصلت توترات متسارعة في الشرق الأوسط، فإن الكثير من الملفات ربما ستؤجل إلى إشعار آخر.”فيما أكد عضو مجلس النواب العراقي علاء الحيدري الخلافات السني بشأن المرشح لرئيس البرلمان العراقي مستمرة.وقال الحيدري إن ” حل ملف انتخاب رئيس جديد للبرلمان هو أن يتفق السنة على مرشح واحد للمنصب”، لافتاً إلى انه “لحد الآن لا يوجد اتفاق لدى المكون”. وأضاف أن ” هناك رفضاً سياسيا ونيابيا بشأن تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب”، مشيراً إلى أن “استمرار الخلاف السني عقد المشهد السياسي”. وتابع ان” حل ملف انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب مرهون باتفاق المكون السني على مرشح واحد “.

?>